الناشط أمجد الدهامات اغتيل بسلاح مزود بكاتم صوت
الناشط أمجد الدهامات اغتيل بسلاح مزود بكاتم صوت | Source: Courtesy Image

اغتال مسلحون مجهولون في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، الناشط المدني أمجد الدهامات، الذي يعد أحد أبرز قادة التظاهرات الشعبية في محافظة ميسان جنوبي العراق.

وذكر مصد أمني أن الشرطة فتحت تحقيقا بحادث الاغتيال الذي تم بأسلحة كاتمة للصوت قرب منزله، بعد عودته من ساحة الاعتصام في مركز المحافظة.

ودان اتحاد الأدباء في العراق، اغتيال الأديب الدهامات في ميسان، وطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة القتلة، فضلا عن حماية "الأصوات الوطنية".

ومنذ اندلاع التظاهرات في العراق في أكتوبر الماضي، شهدت البلاد موجة اعتقالات واغتيالات لناشطين سلميين.

وفي بداية الشهر الماضي، قُتل الناشط ورسام الكاريكاتير العراقي حسين عادل وزوجته سارة على يد مسلحين اقتحموا منزلهما في مدينة البصرة جنوبي العراق.

ومنذ أيام اختطف مسلحون مجهولون الناشطة العراقية صبا المهداوي في مدينة البياع بمركز قضاء الكرخ جنوب غربي بغداد ولا يزال مصيرها مجهولا.

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الحكومة والقوات الأمنية بالتحري والكشف عن مصير الناشطة المهداوي.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.