زيارة سابقة للمبعوثة الدولية في العراق
زيارة سابقة للمبعوثة الدولية في العراق

أثارت تغريدة للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، غضب العراقيين بسبب حديثها عن الخسائر المادية في العراق دون التطرق إلى العنف الذي حصد عشرات الضحايا في المظاهرات المنددة بالفساد.

وقالت الممثلة الدولية عبر تويتر، إن "تعطّل البنية التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضا. وإن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع."

وأضافت في ذات التغريدة إن "التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب خسائر بالمليارات." معتبرة أن ذلك "يضر باقتصاد العراق، ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين."

وجوبهت تغريدة بلاسخارت بآلاف الردود الغاضبة التي تراوحت بين نشر فيديوهات عن القمع الذي يتعرض له العراقيون، وبين التنديد بما قالته، ووصل الأمر ببعض المغردين إلى حد المطالبة بإقالتها.

وكانت المسؤولة الأممية أشارت في تغريدة سابقة إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجون العراقيون، عبر إعادة تغريد تقرير مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).

لكن تغريدتها الأخيرة التي خلت من الإشارة إلى القتلى والجرحى الذين يسقطون في المظاهرات، مع التركيز على الخسائر النفطية فقط، أشعلت غضب متابعيها على تويتر.

وقال أحد المغردين "ماكو وطن ماكو Oil".

وسخر مغرّد آخر قائلا باللغة الإنكليزية: "هذا صحيح. النفط أكثر أهمية من الدم".

وتساءلت المغردة لبنى الجنابي: " كم تبلغ كلفة الدم العراقي؟"

وبلغ عدد الردود الغاضبة على تغريدة المبعوثة الدولية أكثر من 4 آلاف خلال ساعات.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.