دعت منظمة العفو الدولية الجمعة السلطات العراقية إلى الكشف عن مصير الناشطة صبا المهداوي التي اختطفت على يد مسلحين مجهولين بعد عودتها من ساحة التحرير الأسبوع الماضي.
وقالت المنظمة في رسالة عاجلة وجهتها لوزير الداخلية العراقي ياسين الياسري إن الشرطة العراقية لم تبلغ أسرة المهداوي بأي معلومات عنها رغم مرور ستة أيام على اختطافها.
اختُطفت الناشطة والمسعفة العراقية #صبا_المهداوي على أيدي رجال ملثمين في طريق عودتها من ميدان التحرير في #بغداد بداية الشهر الجاري، ولا توجد أي معلومات عن مكان تواجدها حتى هذه اللحظة. أين صبا؟ #أين_صبا #العراق #العراق_تنتفض pic.twitter.com/zkP7Gajjji
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) November 8, 2019
وأضافت العفو الدولية أن اختطاف الطبيبة صبا المهداوي يأتي في اطار حملة لإسكات حرية التعبير في العراق.
وشددت أن السلطات العراقية أخفقت في إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في الانتهاكات المرتكبة ضد النشطاء والصحفيين.
وكانت اللجنة الحكومية لحقوق الإنسان أعلنت الأحد خطف صبا المهداوي، الطبيبة والناشطة، منددة بـ"عمليات الاختطاف المنظمة".
وقالت والدة المختطفة ونشطاء إن صبا تعرضت للخطف على أيدي "رجال مسلحين وملثمين على متن شاحنات صغيرة" أثناء عودتها من ساحة التحرير مساء السبت.
وقال رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان إن "هذا عار على المجتمع العراقي بأسره".
من جهته، علق رئيس الوزراء السابق إياد علاوي هازئا من حقيقة أن "أولئك الذين تمكنوا من تحديد موقع أبو بكر البغدادي لا يمكنهم تحديد موقع صبا المهداوي ومعرفة من خطفها".
ويتعرض الناشطون في العراق لحملة تخويف واعتقالات منذ انطلاق التظاهرات في الأول من أكتوبر الماضي والتي راح ضحيتها أكثر من 280 شخصا وأصيب مئات آخرون نتيجة استخدام قوات الامن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، الناشط المدني أمجد الدهامات، الذي يعد أحد أبرز قادة التظاهرات الشعبية في محافظة ميسان جنوبي العراق.
