رسم يوضح موقع محافظة كركوك على خارطة العراق
رسم يوضح موقع محافظة كركوك على خارطة العراق

قال الجيش الإيطالي الأحد إن تفجيرا في العراق أدى إلى إصابة خمسة جنود إيطاليين منهم ثلاثة في حالة خطيرة.

وأضاف الجيش أن شحنة ناسفة بدائية انفجرت لدى مرور فريق من القوات الإيطالية الخاصة. وقامت طائرات هليكوبتر أميركية بنقل الجرحى، ومن المعتقد أنه ليس من بينهم أحد مصاب بجروح تشكل خطرا على حياته.

وقال الجيش إن هذا الفريق موجود في العراق ضمن بعثة دولية للمراقبة والتدريب تتولى مساعدة القوات المحلية التي تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية.

ولم يحدد الجيش المكان الذي وقع فيه الحادث ولكن وكالة أنباء أدنكرونوس قالت إن الهجوم وقع قرب مدينة كركوك شمالي العراق.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.