صورة من الفيديو الذي يرصد الهجوم الذي استهدف مشتاق العزاوي
صورة من الفيديو الذي يرصد الهجوم الذي استهدف مشتاق العزاوي

نجا بطل رياضة كمال الأجسام العراقي مشتاق العزاوي مما يبدو أنها كانت محاولة اغتيال في بغداد، وقال عراقيون على تويتر إنه استهدف لمشاركته في المظاهرات التي تشهدها مختلف مناطق البلاد. 

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجماعي، الأحد، فيديو التقطته كاميرا مراقبة في إحدى مناطق بغداد، يظهر فيه مسلح وهو يقترب من سيارة بعد أن ركبها العزاوي وشخص آخر بلحظات.

وباستخدام مسدس، أطلق المسلح ثلاث طلقات نارية على العزاوي الذي كان خلف المقود، ثم فر من المكان. وغادر مرافق الضحية، الذي لم يصب في الاعتداء، السيارة وركض بحثا عن المساعدة.

وعاد الرجل ومعه آخرون، فساعدوا العزاوي على الترجل من السيارة. 

وانتشر فيديو وصور على تويتر للرياضي من المستشفى حيث تلقى الإسعافات الضرورية. 

ويبدو من فيديو له في المستشفى أن العزاوي أصيب في ساقه اليسرى.

 

وكتب مغردون أن البطل العراقي استهدف بعد مشاركته في الاحتجاجات المستمرة في ساحة التحرير في العاصمة، والتي يطالب المشاركون فيها بسقوط النظام. واتهم البعض "أحزابا سياسية بمحاولة تصفيته".

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد الفساد وغياب الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية. لكن المتظاهرين واجهوا في كثير من الأحيان قمعا أمنيا واستهدوا بقنابل الغار والنيران، ما أسفر عن مقتل نحو 300 شخص غالبيتهم من المتظاهرين، وجرح أكثر من 12 ألفا آخرين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.