صورة من الفيديو الذي يرصد الهجوم الذي استهدف مشتاق العزاوي
صورة من الفيديو الذي يرصد الهجوم الذي استهدف مشتاق العزاوي

نجا بطل رياضة كمال الأجسام العراقي مشتاق العزاوي مما يبدو أنها كانت محاولة اغتيال في بغداد، وقال عراقيون على تويتر إنه استهدف لمشاركته في المظاهرات التي تشهدها مختلف مناطق البلاد. 

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجماعي، الأحد، فيديو التقطته كاميرا مراقبة في إحدى مناطق بغداد، يظهر فيه مسلح وهو يقترب من سيارة بعد أن ركبها العزاوي وشخص آخر بلحظات.

وباستخدام مسدس، أطلق المسلح ثلاث طلقات نارية على العزاوي الذي كان خلف المقود، ثم فر من المكان. وغادر مرافق الضحية، الذي لم يصب في الاعتداء، السيارة وركض بحثا عن المساعدة.

وعاد الرجل ومعه آخرون، فساعدوا العزاوي على الترجل من السيارة. 

وانتشر فيديو وصور على تويتر للرياضي من المستشفى حيث تلقى الإسعافات الضرورية. 

ويبدو من فيديو له في المستشفى أن العزاوي أصيب في ساقه اليسرى.

 

وكتب مغردون أن البطل العراقي استهدف بعد مشاركته في الاحتجاجات المستمرة في ساحة التحرير في العاصمة، والتي يطالب المشاركون فيها بسقوط النظام. واتهم البعض "أحزابا سياسية بمحاولة تصفيته".

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد الفساد وغياب الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية. لكن المتظاهرين واجهوا في كثير من الأحيان قمعا أمنيا واستهدوا بقنابل الغار والنيران، ما أسفر عن مقتل نحو 300 شخص غالبيتهم من المتظاهرين، وجرح أكثر من 12 ألفا آخرين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.