قال ناشطون عراقيون الأحد، إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المتظاهرين في شارع مؤد إلى ساحة الخلاني في بغداد.
وأخبر الناشطون قناة الحرة أنه قد تم رصد أكثر من 17 حالة اختناق بين المتظاهرين في ساحة الخلاني.
وسجلت مستشفيات الناصرية ببغداد أكثر من 80 إصابة في صفوف المتظاهرين والشرطة وسط تصاعد حدة المواجهات بين الجانبين.
وقد قطعت السلطات العراقية مجددا خدمة الإنترنت عن بغداد وباقي المحافظات، بحسب مصادر الحرة.
عاجل ابناء العراق العربي يرفضون بيان الرئاسات الثلاث..في ساحة الخلاني، شاهد مليشيات إيران تحمل سلاحها الثقيل وترتدي الدروع وملثمة.. لتواجه شباب صدورهم عارية لا يحملون غير هتاف إيران برا برا بغداد حرة حرة.#العراق_ينتفض #نازل_اخذ_حقي #امجد_طه #save_the_iraqi_people pic.twitter.com/tDssY2Ow8P
— Amjad Taha أمجد طه (@amjadt25) November 10, 2019
من ناحية أخرى، تناقل مغردون مقاطع تظهر نجاح المتظاهرين في إزالة الكتل الخرسانية الواصلة بساحة التحرير ببغداد.
الهيئة نت| شباب #انتفاضة_تشرين يستعيدون السيطرة على ساحة (الخلاني) وسط بغداد؛ بعد نجاحهم بإزالة الكتل الخرسانية التي وضعتها القوّات الحكومية في وقت سابق، بهدف قطع الطرق الموصلة إلى ساحة التحرير في قلب العاصمة العراقية. pic.twitter.com/mUzR3ovZGi
— هيئة علماء المسلمين في العراق (@amsiiraq) November 10, 2019
وكانت مصادر في الشرطة ومسعفون قالت السبت إن قوات الأمن العراقية قتلت خمسة على الأقل، أثناء محاولتها إجبار المحتجين على التراجع صوب موقع تجمعهم الرئيسي في وسط بغداد، باستخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
وتسببت الاشتباكات في إصابة العشرات واستعادت على إثرها قوات الأمن السيطرة على كل الجسور الرئيسية، باستثناء جسر يربط المنطقة الشرقية من العاصمة، التي تضم أحياء سكنية وتجارية، بمقر الحكومة عبر نهر دجلة.
وبدأت الاحتجاجات الحاشدة في ساحة التحرير في بغداد في الأول من أكتوبر، إذ يطالب المحتجون بتوفير وظائف وخدمات. وانتشرت تلك الاحتجاجات من العاصمة إلى مدن في الجنوب بمطالب وصلت إلى التغيير السياسي الشامل للنظام الطائفي في البلاد.
والاحتجاجات هي الأكبر، وتعد أيضا من أكثر التحديات تعقيدا للنظام السياسي.
ورغم تعهد الحكومة بتنفيذ إصلاحات، استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة منذ البداية وقتلت ما يزيد عن 280 شخصا في أنحاء البلاد.
