مقابلة كريم العراقي مع قناة الحرة

خص الشاعر العراقي المعروف كريم العراقي قناة الحرة بقصيدة كتبها دعما للاحتجاجات التي يشهدها العراقي ضد الفساد والنخبة الحاكمة.

وقال العراقي في مقابلة مع "الحرة عراق" إن ما يجري حاليا في بلده "ثورة أكبر من الكلمة و الأغنية، ثورة شعب انتفض بحثا عن الحرية والوطن".

ووجه العراقي دعوة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن "لا تكتفي بالآسى والقلق، وأن تدعم وتساند الشعب العراقي الأعزل من أجل ضمان عدم سرقة ثورته".

وتلا العراقي أبياتا شعرية قال إنها ستكون مطلعا لقصيدة كتبها للمحتجين في العراق وسيتم تلحينها قريبا على أن يغنيها الفنان العراقي كاظم الساهر.

وجاء في القصيدة:

ثورة الأحرار حان قطافها              متحفز بركانها الجبروت

فرج عسير والولادة صعبة           لكن ما يأبى الرجاء يموت

 

 

وقتل أكثر من 300 شخص وأصيب آلاف آخرون جراء استخدام القوات العراقية القوة المفرطة بمواجهة التظاهرات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.