مقابلة كريم العراقي مع قناة الحرة

خص الشاعر العراقي المعروف كريم العراقي قناة الحرة بقصيدة كتبها دعما للاحتجاجات التي يشهدها العراقي ضد الفساد والنخبة الحاكمة.

وقال العراقي في مقابلة مع "الحرة عراق" إن ما يجري حاليا في بلده "ثورة أكبر من الكلمة و الأغنية، ثورة شعب انتفض بحثا عن الحرية والوطن".

ووجه العراقي دعوة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن "لا تكتفي بالآسى والقلق، وأن تدعم وتساند الشعب العراقي الأعزل من أجل ضمان عدم سرقة ثورته".

وتلا العراقي أبياتا شعرية قال إنها ستكون مطلعا لقصيدة كتبها للمحتجين في العراق وسيتم تلحينها قريبا على أن يغنيها الفنان العراقي كاظم الساهر.

وجاء في القصيدة:

ثورة الأحرار حان قطافها              متحفز بركانها الجبروت

فرج عسير والولادة صعبة           لكن ما يأبى الرجاء يموت

 

 

وقتل أكثر من 300 شخص وأصيب آلاف آخرون جراء استخدام القوات العراقية القوة المفرطة بمواجهة التظاهرات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.