تصوير كاميرا مراقبة يظهر لحظة اختطاف اللواء ياسر عبد الجبار وسط بغداد
تصوير كاميرا مراقبة يظهر لحظة اختطاف اللواء ياسر عبد الجبار وسط بغداد

كشف مصدر في الداخلية العراقية الجمعة عن الجهة التي أقدمت على اختطاف عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في الوزارة اللواء ياسر عبد الجبار، قبل عدة أيام وسط بغداد.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لموقع الحرة إن التحقيقات أكدت أن ميليشيا عصائب أهل الحق الموالية لطهران هي المسؤولة عن عملية الاختطاف التي جرت في منطقة الجادرية.

وأضاف المصدر أن عملية اختطاف اللواء ياسر عبد الجبار تمت نتيجة رفضه منح 150 مقعدا حاول حزب تابع لعصائب أهل الحق فرضهم عليه وادراجهم ضمن طلبة معهد التطوير الأمني.

وتابع أن "حزب صادقون تحجج أن لديه 15 نائبا في البرلمان وبالتالي فيجب منح كل نائب 10 مقاعد في معهد التطوير الأمني الامر الذي رفضه اللواء ياسر عبد الجبار باعتبار أن هذا يخالف التعليمات والقوانين، كما أن المرشحين الذين قدموا له كانوا غير مؤهلين".

وأكد المصدر أن "أعضاء في الحزب أخذوا مبالغ تقدر بـ10 آلاف دولار أميركي من كل شخص مقابل ضمان قبوله في معهد التطوير الأمني والإداري التابع لوزارة الداخلية".

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قال في بيان الخميس "إننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعد هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الجناة اطلاق سراحه (ياسر عبد الجبار) فورا وبدون قيد أو شرط".

والمختطف هو اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار، عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في وزارة الداخلية، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عملية اختطافه التي جرت في وضح النهار وسط بغداد قبل أيام.

الكاردينال ساكو يعد شخصية عامة هامة بالنسبة للأقلية المسيحية في العراق
الكاردينال ساكو يعد شخصية عامة هامة بالنسبة للأقلية المسيحية في العراق

قال بطريرك الكلدان الكاثوليك الكاردينال، لويس روفائيل ساكو، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يسعى إلى حل التداعيات الناجمة عن سحب المرسوم الجمهوري الخاص بتعيينه، بطريركا للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.

وبعد عودته إلى بغداد قادما من أربيل، وصف ساكو عبر مؤتمر صحفي قرار الرئيس العراقي، عبداللطيف رشيد، الخاص بسحب المرسوم بـ "الخطأ البروتوكولي"، على ما نقل مراسل قناة "الحرة".

وكان ساكو غادر مقره في بغداد إلى أربيل في يوليو الماضي، وقال حينها إن الكنيسة مستهدفة وتواجه أنواعا مختلفة من "الإهانة والعنف" قبل أن يعود للعاصمة، خلال الأسبوع الماضي، بدعوة من السوداني.

وعلى مدى أشهر، اشتد الخلاف بين ساكو وريان الكلداني، الخاضع لعقوبات أميركية منذ 2019 الذي يتزعم حركة "بابيلون" المسيحية البرلمانية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل مسلحة موالية لإيران باتت جزءا من القوات الرسمية.

وفي يوليو الماضي، اتخذت الأحداث منحى تصاعديا مع سحب رئيس الجمهورية مرسوما يحمل الرقم 147 لعام 2013 يمنح وظائف الكاردينال كرئيس للكنيسة الكلدانية وضعا قانونيا.

وآنذاك، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، بـ"مضايقات يتعرض لها الكاردينال ساكو"، وأعرب عن أسفه لمغادرته بغداد. وتابع: "نحن قلقون لتعرض موقع الكاردينال بصفته زعيما محترما للكنيسة لمضايقات من جهات عدة".

وأضاف "نتطلع لعودته الآمنة. المجتمع المسيحي العراقي جزء حيوي من هوية العراق وركن أساسي من تاريخ العراق الحافل بالتنوع والتسامح".

وردت بغداد على التصريحات الأميركية بالقول إنها "تشعر بخيبة أمل من هذه الاتهامات"، مؤكدة أن المرسوم الذي جرى سحبه "لم يكن متوافقا مع القانون"، وأن سحب المرسوم "لا يمنع بأي شكل من الأشكال" الكاردينال من "القيام بمهامه في أوساط الكنيسة الكلدانية و"لا يأخذ منه أي سلطات".

وقال ساكو حينها إن المرسوم يتيح له إدارة أملاك وأوقاف الكنيسة.