اللحظات الأولى لعملية اختطاف مسؤول أمني رفيع في العراق
اللحظات الأولى لعملية اختطاف مسؤول أمني رفيع في العراق

سخر عراقيون من بيان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي دعا فيه إلى إطلاق سراح مسؤول أمني رفيع اختطف قبل يومين في بغداد، فيما اتهم آخرون ميليشيات مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الحادث.

والمختطف هو اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار، عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في وزارة الداخلية، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عملية اختطافه التي جرت في وضح النهار وسط بغداد.

وكان عبد المهدي قال في بيان الخميس "إننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعد هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الجناة اطلاق سراحه (ياسر عبد الجبار) فورا وبدون قيد أو شرط".

وسخر أحدهم في تغريدة على تويتر من تصريحات عبد المهدي وأشار إلى أنه يتصرف وكأنه "ناشط مدني" وليس رئيس وزراء.

وتسائل آخرون عن حقيقة ما يجري في العراق وهل هناك سلطة للدولة أم أن العراقيين يعيشون في "غابة".

 

واتهم مغرد آخر الحكومة العراقية بمعرفة الجهات التي خطفت المسؤول الأمني الرفيع.

وقال آخرون إن رئيس الوزراء عادل عيد المهدي يخشى من الجهة المتورطة بعملية الاختطاف، مرجحين أن يكون الخاطفون منتمون لمليشيا عراقية مرتبطة بإيران.

 

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر الماضي، تعرض ناشطون ومؤيدون للاحتجاجات للاختطاف والإخفاء القسري.

ويتهم الناشطون ميليشيات الأحزاب العراقية الموالية لإيران بالوقوف وراء عمليات الاختطاف، مع تعالي أصوات العراقيين المنددة بطهران والمطالبة برحيلها عن العراق.

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.