احتجاجات في الناصرية
احتجاجات في الناصرية

مراسل الحرة

توفي متظاهر السبت كان راقدا في مستشفى بمحافظة البصرة بسبب إصابته بطلق ناري في رأسه خلال احتجاجات الجمعة الماضية.

وقال أهل الضحية إنه نقل إلى العناية المركزة منذ إصابته في الثامن من الشهر الحالي، وقد أجريت له عملية جراحية لإخراج الرصاصة إلا أنه فارق الحياة.

وفي الناصرية، أصيب عدد من المتظاهرين السبت إثر انفجار وقع داخل خيمة في ساحة الحبوبي.

وقال شهود إن الانفجار نتج عنه إصابة عدة مواطنين بجروح متفاوتة، بينهم واحد حالته حرجة.

ويخشى متظاهرون وناشطون من وجود محاولات لإدخال عبوات وسيارات مفخخة إلى ساحات التظاهر، لاسيما في ساحة التحرير في بغداد التي تشهد تواجدا مكثفا للمحتجين المناهضين للحكومة.

وكان شخصان قد قتلا وأصيب 12 آخرون الجمعة نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب ساحة التحرير.

وتضاربت الأنباء بشأن طبيعة الانفجار، إذ ذكرت وسائل إعلام محلية أنه ناجم عن انفجار "تك تك مفخخ"، فيما ذكرت وسائل أخرى أنه نجم عن عبوة ناسفة قرب المطعم التركي.

وقالت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق إن تفجيرات ساحة التحرير "تطور خطير... وتثبت وجود الأطراف التي تريد زعزعة الأمن ونشر الفوضى".

في غضون ذلك، تتفاوض جهات حكومية لإعادة فتح بوابة حقل مجنون النفطي شرق البصرة الذي أغلقه محتجون السبت.

ونصب محتجون خيمة للمعتصمين أمام بوابة ميناء أم قصر الشمالي، الذي تم غلقه أمام دخول المركبات وتم السماح بخروجها من الميناء فقط.

وخرجت تظاهرات في ساحة اعتصام البصرة السبت شارك فيها طلاب مدارس وجامعات.

Shaswar Abdulwahid, the owner of Nalia Media Corporation and President of Newey Nwe (New Generation) Political Movement,…
شاسوار عبد الواحد في مؤتمر انتخابي

نفى أعضاء في حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اتهامات السياسي والمليونير الكردي شاسوار عبد الواحد بتورط الحزبين في "فضيحة فساد مالي" بمليارات الدولارات.

وكان عبد الواحد قال أمس، في تغريدة على موقع تويتر، إن "الحكومة المركزية في بغداد منحت مصفيين للنفط لحكومة إقليم كردستان كهدية، والأخيرة منحتهما لشركتين تابعتين لحزبي بارزاني وطالباني، والشركتان تستلمان 17$ مقابل تكرير كل برميل من الخزينة العامة للإقليم".

وبحسب عبد الواحد فإن "الشركتين تطالبان حكومة الإقليم بتسديد مبلغ 10 مليارات دولار كديون لهما".

وتعذر على موقع "الحرة" الحصول على رد من المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، لكن المتحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أمين بابا شيخ قال إن "هذه الاتهامات باطلة وغير صحيحة".

وقال قيادي آخر في الحزب إن "شاسوار عبد الواحد مدين لحكومة الإقليم بملايين الدولارات".

وأضاف القيادي في الاتحاد كاروان أنور إن "حكومة الإقليم أقرضت عبد الواحد مبلغ 57 مليون دولار للقيام باستثمارات، وهو يقوم بإطلاق هذه التصريحات كل ما طالبته الحكومة بتسديد الديون".

وتابع أنور "رئيس إقليم كردستان طالب التجار والشركات بتسديد ديونهم للإقليم بسبب الأزمة المالية التي يمر بها الإقليم، ولهذا بدأت الاتهامات بالظهور".

وقال أنور إن عبد الواحد مدين بملايين الدولارات لمواطنين أيضا "قاموا بشراء سندات استثمارية منه تبين أنها لا تساوي شيئا".

وبحسب المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني، كفاح محمود فإن "مكاتب القضاء في العاصمة أربيل والسليمانية تزدحم بالدعاوى المرفوعة ضد شاسوار من قبل ممثلين في برلمان كردستان، وزبائنه الذين دفعوا له ملايين الدولارات مقابل شقق وفلل في مجمعات سكنية وهمية".

ويقول محمود لموقع "الحرة" إن شاسوار "يخرج بفبركات لإشغال الرأي العام من أجل الضغط على الحكومة".

ولم يستجب السياسي شاسوار عبد الواحد لأسئلة مراسل موقع "الحرة" بشأن الاتهامات الموجهة له، أو إيضاح اتهاماته للحزبين الرئيسين في الإقليم، لكنه قال في تغريدة أخرى "إن الشركتين تقومان بتكرير 100 ألف برميل من النفط يوميا".

وشاسوار عبد الواحد هو رجل أعمال وإعلامي وسياسي عراقي كردي، مؤسس لقناة إن آر تي، والرئيس الفخري لنادي السليمانية، عرف عنه معارضته لحكومة إقليم كردستان، كما عارض إقامة استفتاء انفصال كردستان عن العراق في 2017 وتزعم حراكا اسمه "حراك لا".

وهو رئيس حركة "الجيل الجديد" التي تأسست للمشاركة في الانتخابات في كردستان عام 2017.

وتعرضت قناة إن آر تي، التي تبث بالكردية والعربية، للإحراق والتدمير مرتين، كما أن عبد الواحد تعرض للاعتقال في 2017.