محتجون على جسر السنك المؤدي إلى المنطقة الخضراء -أرشيف
محتجون على جسر السنك المؤدي إلى المنطقة الخضراء - 16 نوفمبر 2019

كشف مصدر أمني عراقي عن طبيعة الانفجار الذي قالت وسائل إعلام عراقية إنه استهدف، يوم الأحد، المنطقة الخضراء وسط بغداد حيث تتمركز المقرات الحكومية والبعثات الدبلوماسية، وذلك تزامنا مع إضراب عام في العاصمة ومدن الجنوب أعاد الزخم إلى الاحتجاجات المستمرة منذ مطلع الشهر الماضي وتطالب بإسقاط النظام.

وقال المصدر للوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) إن صاروخي كاتويشا استهدفا المنطقة الخضراء، مشيرا إلى أن الأول سقط بالقرب من سيد إدريس في منطقة الكرادة المحاذية للمنطقة الخضراء، فيما سقط الآخر في نهر دجلة قبل أسوار المنطقة الخضراء.

خلية الإعلام الأمني أعلنت في حسابها على فيسبوك "سقوط صاروخ لم يعرف نوعه حتى الآن قرب إحدى الشركات في الكرادة"، وقالت إن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة مدني بجروح.


وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدرين في الشرطة أن صاروخا أصاب المنطقة الخضراء من دون أن يؤدي إلى وقوع خسائر بشرية أو أضرار جسيمة. وذكرت نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن صفارات الإنذار أطلقت في أعقاب الانفجار.

ويأتي هذا فيما قال مسؤولون أمنيون وطبيون عراقيون إن متظاهرا قتل، يوم الأحد، بإصابة مباشرة في رأسه من عبوة غاز مسيل للدموع وسط اشتباكات جديدة على جسر الأحرار الاستراتيجي الذي يؤدي إلى الجانب الآخر من نهر دجلة بالقرب من المنطقة الخضراء. وقال المسؤولون إن 32 آخرين أصيبوا بجروح بعد ساعات من استعادة المحتجين السيطرة على نصف الجسر.

وانتشرت قوات الأمن على الجانب الآخر من الجسر حيث أقامت حواجز خرسانية لمنع المتظاهرين من الدخول إلى المنطقة.

وسيطر المتظاهرون على الجسر في وقت سابق من الشهر الجاري، ولكن تم صدهم لاحقا عندما اتخذت قوات الأمن تدابير قمعية قاسية.

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي موجهة احتجاجات غير مسبوقة واجهتها قوات الأمن بحملة قمع دموية حصدت أرواح أكثر من 330 شخصا وأسفرت عن إصابة الآلاف. ويطالب المتظاهرون بإصلاح شامل ورحيل الطبقة السياسية التي تسيطر على مقاليد الحكم منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003.

 

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.