متظاهرون يقفون أمام مدخل ميناء أم قصر جنوبي البصرة العراقية - 18 نوفمبر 2019
متظاهرون يقفون أمام مدخل ميناء أم قصر جنوبي البصرة العراقية - 18 نوفمبر 2019

أغلق المحتجون العراقيون مجددا مدخل ميناء أم قصر قرب البصرة، الاثنين. 

ومنع المتظاهرون الموظفين والشاحنات المحملة بالنفط من الدخول، ما تسبب بانخفاض العمليات التشغيلية إلى 50 في المئة، وفقا لما ذكره مصدران في الميناء لرويترز. 

وإن استمر قطع الطريق لما بعد ظهر الاثنين، فإن العمليات ستتوقف تماما، وفقا للمصدرين، وقد أوقف المتظاهرون الحركة إلى الميناء سابقا في 29 أكتوبر لغاية 9 نوفمبر، تخلخلها فترات تشغيلية قصيرة بين السابع وحتى التاسع من نوفمبر. 

ويستقبل أم قصر جزءا كبيرا من واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي البلد الذي يعتمد إلى حد كبير على الأغذية المستوردة. وتخرج صادرات النفط العراقي في معظمها من منصات بحرية قريبة لم تتأثر بالاحتجاجات.

وتسببت اشتباكات وقعت بين قوى الأمن والمتظاهرين، خلال المرة الأولى التي أغلقت فيها الطريق إلى الميناء، إلى سقوط عدد من القتلى. 

ولقي أكثر من 300 شخص حتفهم في احتجاجات ضد الحكومة انطلقت منذ بداية أكتوبر وتركزت معظم المظاهرات في المدن الجنوبية التي تسكنها أغلبية شيعية وتوجد بها أيضا أكبر مناطق إنتاج النفط.

أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان قوات الأمن العراقية قتل واعتقال قيادات بارزة في تنظيم داعش، من أبرزهم عبد الناصر قرداش الذي كان مقربا من زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.