القوات الأمنية العراقية تشتبك مع المتظاهرين في العاصمة بغداد- 25 نوفمبر 2019
القوات الأمنية العراقية تشتبك مع المتظاهرين في العاصمة بغداد- 25 نوفمبر 2019

أصيب العشرات من المتظاهرين والقوات الأمنية في بغداد والمحافظات العراقية خلال اشتباكات بين الطرفين استمرت لعدة ساعات في الليل، بحسب ما أفاد ناشطون مدنيون وشهود عيان الثلاثاء.

وذكر الناشطون والشهود أن "قوات مكافحة الشغب وقوات أمنية أخرى في محافظة بابل، هاجمت ساحة الاعتصام وسط مدينة الحلة جنوبي بغداد، لتفريق المتظاهرين بالقوة، ما أسفر عن إصابات وحالات اختناق لأكثر من 60 متظاهرا.

وغداة مواجهات شهدتها محافظة ذي قار بين الأمن والمتظاهرين الذين أغلقوا بعض الطريق والجسور، أعلن المحافظ تعطيل الدوام الرسمي الثلاثاء.

فيما ذكرت قيادة شرطة محافظة ذي قار، في بيان أن "حصيلة جرحى القوات الأمنية عند بوابة شركة بتروناس في حقل الغراف النفطي شمال محافظة ذي قار ارتفعت إلى 28 شرطيا".

وكان محتجون من قضاء قلعة سكر نظموا تظاهرة عند الشارع المؤدي إلى حقل الغراف النفطي.

وفي محافظة كربلاء، أفاد ناشطون وشهود عيان بإصابة تسعة متظاهرين في اشتباكات وقعت مع القوات الأمنية التي حاولت تفريقهم بالقوة.

وفي العاصمة بغداد، أعلنت مديرية الدفاع المدني عن "إصابة ضابط و10 منتسبين بعد تعرضهم لقنابل مولوتوف في منطقة حافظ القاضي وشارعِ الرشيد وسط بغداد".

واندلعت مواجهات الثلاثاء بين القوات الأمنية والمتظاهرين قرب مجمع المؤسسات الحكومية في مدينة السماوة. 

وقال نشطاء في السماوة إن قوات الأمن استخدمت الغازات المسيلة للدموع والمياه الساخنة فيما رد المتظاهرون بالحجارة. 

ودخل الإضراب في البصرة يدخل يومه الثالث، مع قطع شوارع وجسور رئيسية وسط المحافظة والسماح لعبور الحالات المرضية والطارئة فقط.

ومنذ الأول من أكتوبر، تشهد العاصمة العراقية والمحافظات الجنوبية تظاهرات حاشدة احتجاجا على الفساد ونقص الوظائف وضعف الخدمات. وتصاعدت تلك المظاهرات إلى دعوات لإصلاح شامل للنخبة الحاكمة.

وقتل حوالي 350 متظاهرا وجرح الآلاف في اشتباكات مع قوات الأمن، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس. وتوقفت السلطات العراقية عن تحديث أرقامها.

أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.