الأمين العام لميليشيات عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، يهدد قناة الحرة عبر تخوينها
الأمين العام لميليشيات عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي

قيد موقع تويتر الخميس حساب زعيم مليشيا عصائب أهل الحق الموالية لإيران قيس الخزعلي بشكل مؤقت، وذلك بعد فترة وجيزة من نشره تغريدة مثيرة للجدل بشأن حادثة ساحة الوثبة.

ويظهر حساب الخزعلي عند محاولة الدخول له رسالة تحذيرية تقول إنه تم تقييد هذا الحساب بشكل مؤقت نظرا لوجود نشاط غير عادي.

صورة لحساب قيس الخزعلي على تويتر

 

وأثار الخزعلي الجدل بعد تغريدة دعا فيها إلى الوقوف بوجه "انفلات السلاح، والميليشيات القذرة، وضرورة حصر السلاح"، في موقف لاقى ردود أفعال مستهجنة باعتبار أنه يقود أحد أخطر الميليشيات الموالية لإيران في العراق والمتهمة بعمليات قتل ضد المحتجين.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس لقطات لجثة شخص وهي معلقة على أحد أعمدة الكهرباء في ساحة الوثبة قيل أنها لشخص كان قد فتح النار باتجاه المحتجين في وقت سابق الخميس.

وأدان ناشطون ومحتجون عراقيون، الخميس، حادثة مقتل أحد الأشخاص في منطقة ساحة الوثبة وسط بغداد، وسط تضارب للأنباء عن هوية الضحية والجهة التي تقف خلف الحادثة.

وأصدر متظاهرو ساحة التحرير بيانا استنكروا فيه الحادث، وأعلنوا براءتهم من أي أعمال تخرج عن "نطاق السلمية".

على الجانب الآخر اختلفت الرواية الرسمية بشأن حادثة ساحة الوثبة، حيث نقلت وسائل إعلام محلية عن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم خلف قوله إن متظاهرين أقدموا على "قتل شخص يبلغ من العمر 16 عاما بعد حصول مشادات بينه وبين المحتجين".

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.