زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر
زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر

حذف رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الأحد تغريدة كان قد دعا فيها مرشح كتلة البناء قصي السهيل لتسلم منصب رئاسة الوزراء إلى "حقن الدم" و"احترام أوامر المرجعية وإرادة الشعب".

وقال الصدر في تغريدته المحذوفة التي نشرها السبت " أيها الأخوة في كتلة البناء.. أيها الأخ قصي السهيل.. احقنوا الدم العراقي.. واحترموا أوامر المرجعية.. واحترموا إرادة الشعب واحفظوا كرامتكم هو خبر لنا ولكم وللعراق اجمع"، واختتمها بهاشتاق (#الشعب_هو_الكتلة_الاكبر).

 

صورة لتغريدة الصدر المحذوفة عن المرشح السهيل

ويعد السهيل الذي كان وزيرا للتعليم العالي أحد الأسماء طرحت مؤخرا في سباق الترشيحات لمنصب رئيس الوزراء، إلى جانب وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي.

وأثار إزالة الصدر للتغريدة الحيرة والتكهنات على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تأتي في وقت حرج بالعراق، خاصة في ظل الرفض الشعبي لترشيح السهيل، حيث خرجت تظاهرات في عدة مناطق بالبلاد السبت تنديدا به، ومعتبرين أنه مدعوم من إيران.

 

 

 

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر موجة احتجاجات راح ضحيتها أكثر من 450 قتيلا بينما أصيب أكثر من 20 ألفا بجروح.

واستقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على خلفية هذه الاحتجاجات وحتى الآن تبحث القوى السياسية تعيين رئيس وزراء جديد.

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.