ترامب وميلانيا يلتقيان إدوارد وزوجته أندريا
ترامب وميلانيا يلتقيان إدوارد وزوجته أندريا

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الأحد ضابط البحرية الأميركي إدوارد غالاغر الذي أثارت محاكمته بتهم "ارتكاب جرائم حرب في العراق" أزمة أدت إلى إقالة وزير البحرية ريتشارد سبنسر.

وكشف غالاغر عن اللقاء من خلال صورة نشرها على حسابه على إنستغرام، مشيرا إلى أنه قدم هدية لترامب من أتى بها من مدينة الموصل بالعراق، من دون أن يقدم أي تفاصيل عن طبيعة الهدية.

وقال غالاغر في تعليقه على الصورة "أخيرا، استطعت أن أشكر الرئيس وزوجته الرائعة من خلال تقديم هدية بسيطة من الموصل حينما كنت أخدم" هناك.

وكان غالاغر قد تسبب في توتر علاقة ترامب بالقيادة العسكرية الأميركية بسبب تدخله في قضيته التأديبية العسكرية.

وكان إدوارد غالاغر قد واجه تهما بقتل شاب أسير كان مصابا من عناصر تنظيم داعش طعنا، ومحاولة قتل مدنيين آخرين في العراق في عام 2017، وعرقلة مجرى العدالة.

وتمت تبرئة غالاغر من معظم هذه التهم في يوليو، لكن تمت إدانته بسبب التقاطه صورة مع جنود آخرين أمام جثة الشاب وتم تخفيض رتبته.

وفي 15 نوفمبر الماضي ألغى ترامب، قائد القوات المسلحة الأميركية، قرار خفض رتبة غالاغر من فرقة نيفي سيلز النخبوية الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب لكن دين بجرائم أدنى.

وكان ترامب قد قال إن غالاغر "عومل بشكل سيء جدا" من جانب سلاح البحرية، وأمر بعدم طرده من قوة النخبة هذه، وهاجم وزير البحرية الأميركي سبنسر.

وقالت مجلة نيوزويك الأميركية إن ترامب يواجه انتقادات بعد ترحيبه بضابط البحرية المتقاعد إدوارد غالاغر.  

وكان قضية غالاغر قد أثارت الرأي العام الأميركي خلال الشهرين الماضيين.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.