البرلمان العراقي يقر قانون الانتخابات
البرلمان العراقي يقر قانون الانتخابات

صوت مجلس النواب العراقي، الثلاثاء، على قانون الانتخابات وأقر كامل بنوده.

وقرأت اللجنة القانونية المواد اعتبارا من المادة 15 والفقرات الخلافية فيها ومقترحات التعديل وتم التصويت عليها تباعا.

وكانت مصادر من داخل مجلس النواب قالت لموقع "الحرة" إن هناك تفاهمات وصفقات تجري حاليا بين بعض الكتل السياسية من خلال الموافقة على اسم مرشح معين مقابل الموافقة على قانون الانتخابات بالشكل الذي يريده حيث أن هناك خلافات نظام الانتخابات سواء بالقائمة المغلقة أو المفتوحة.

ولفت النائب عن كتلة "البناء" نسيم عبدالله إلى عقد اجتماع بين تحالف البناء وبقية الكتل السياسية مساء الاثنين لحسم اختيار مرشح لرئاسة الوزراء وقانون الانتخابات الجديد، حسب تصريحات لـ"راديو سوا".

ويطالب ناشطون ومتظاهرون بانتخابات على أساس الاقتراع الفردي "تضمن صعود نخبة من الجيل السياسي الجديد الذي يقدر على الأقل أن يصلح ما أفسدته الأحزاب الحاكمة".

وخرجت المظاهرات التي اتسمت إلى الشارع منادية بإسقاط النظام والبحث عن سبل لتحسين الأوضاع المعيشية في الدولة الغنية بالنفط، لكن القمع الذي واجهه المحتجون أسفر عن مقتل نحو 460 شخصا وإصابة 25 ألفا آخرين بجروح، ولا تزال السلطة عاجزة عن اختيار شخصية ترضي الشارع العراقي.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.