انفجار في ضواحي بغداد في سبتمبر 2016
انفجار في ضواحي بغداد في سبتمبر 2016

أفاد مصدر أمني عراقي للحرة بسقوط ضحايا نتيجة انفجار دراجة مفخخة شرقي بغداد، ضمن سلسلة تفجيرات هزت العاصمة العراقية مساء الأربعاء.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، للحرة إن انفجار الدراجة وقع في منطقة البلديات شرقي بغداد، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكانت بغداد شهدت في وقت سابق، الأربعاء، عدة انفجارات بعبوات ناسفة ودراجات مفخخة وقعت في مناطق الشعب والأمين والمعالف وأدت إلى إصابة عدد من المواطنين.

وفي التاسع من الشهر الحالي أصيب ستة جنود عراقيين بجروح إثر سقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية في محيط مطار بغداد الدولي وتضم أيضا جنودا ودبلوماسيين أميركيين.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة، تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن ما أدى إلى مقتل أكثر من 460 شخص وإصابة آلاف آخرين.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.