التقت العائلات بأبنائها بعد فراق طويل في مطار كالغاري
التقت العائلات بأبنائها بعد فراق طويل في مطار كالغاري

أعيد لم شمل أربعة مراهقين من أقلية الأيزيديين مع عائلاتهم عشية عيد الميلاد في كندا، بعد أن احتجزهم تنظيم داعش لأكثر من أربع سنوات. 

والتقت العائلات بأبنائها بعد فراق طويل في مطار كالغاري، ليل الثلاثاء.

وقالت بيندو نارولا، من الجمعية الكاثوليكية للهجرة في مدينة كالغاري الكندية إنها شهدت لم شمل العائلة في مطار المدينة.

وقالت في مقابلة مع موقع "CBC News" الكندي: "إنه الوقت الأنسب لوصولهم ليتمكنوا من قضاء وقت جميل مع عائلاتهم خلال فترة الأعياد، لنبدأ بعدها بمساعدتهم على الانخراط في المجتمع". 

وتتراوح أعمار الفتية بين 11 إلى 16 عاما، ومنذ عام 2017 انتقلت 1400 عائلة أيزيدية إلى كندا، منها 300 عائلة في كالغاري.

والأيزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.

وفر نحو 100 ألف أيزيدي من أتباع الأقلية عام 2014 إلى خارج العراق أو إلى مخيمات النازحين، خصوصا في إقليم كردستان المجاور، بحسب تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

وقتل التنظيم الإرهابي الآلاف من الأيزيديين، فيما وصفته الأمم المتحدة بالمجزرة. 

وقالت المديرة التنفيذية للجمعية الكاثوليكية للهجرة، فيروز بيريجانديان، إن اللقاء اتسم ببعض المرارة، مضيفة "هنالك الكثير من البهجة، لكن يوجد شعور في الأجواء بأن كل مرة يأتي فيها أحد، هنالك آخر لن يأتي أبدا".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.