جانب من أحد أسواق الموصل التي عانت من العنف والظلم والتخريب خلال سيطرة داعش عليها
جانب من أحد أسواق الموصل التي عانت من العنف والظلم والتخريب خلال سيطرة داعش عليها

أفاد مصدر أمني عراقي مقتل شخصين رميا بالرصاص وإصابة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوب شرق الموصل، بعد أن استدرج عناصر داعش أقارب القتيلين خلال انتشال الجثتين. 

وقال المصدر إن إرهابيي داعش اختطفوا شخصين من قرية الحلوات النائية جنوب شرق الموصل، وبعد ساعات قاموا بقتلهما رميا بالرصاص.

وأبلغ عناصر التنظيم ذوي الضحيتين نبأ مقتلهما، وعندما توجهت العائلات لانتشال الجثتين، انفجرت عبوة ناسفة وتسببت في إصابة أربعة أشخاص على الأقل بجروح خطيرة. 

وتصاعد خلال الأيام الماضية معدل عمليات الاختطاف والقتل الممنهج للمدنيين على يد خلايا داعش في جنوب الموصل، وسط ملاحقة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية العراقية.

وتحكم عناصر التنظيم المتطرف في وقت من الأوقات بمصائر سبعة ملايين شخص على مساحة تفوق 240 ألف كيلومتر مربع، امتدت بين سوريا والعراق سيطروا عليها عام 2014. 

وبث الإرهابيون الرعب في مناطق سيطرتهم، لكنهم هزموا في العراق وسوريا في وقت لاحق.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في مارس 2019 هزيمة التنظيم في سوريا، فيما أعلن العراق القضاء على التنظيم في ديسمبر 2017. 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.