مخيم للاجئين في اليونان
مخيم للاجئين في اليونان

ذكرت منظمة خيرية، الخميس، أن اثنين من طالبي اللجوء كانا يعيشان في سكن مكتظ باللاجئين، أقدما على الانتحار.

وأعلنت منظمة "منتدى اللاجئين" في اليونان العثور على الرجلين وهما أفغاني عمره نحو 32 عاما، وعراقي (30 عاما)، ميتين في قرية موريس القريبة من الحدود مع مقدونيا الشمالية. 

وأضافت المنظمة "وصلتنا أنباء سيئة من موريس .. فقد أقدم شابين على الانتحار أمس واليوم". 

وقالت إنهما كانا يعيشان في فندق يسكنه بين 350 و400 لاجئ في موريس. 

وعثر على الأفغاني الأربعاء مشنوقاً قرب جسر ليس بعيدا عن الفندق، بينما عُثر على العراقي مشنوقا في أحد ممرات الفندق. 

وتقول السلطات اليونانية إن أكثر من 40 ألف مهاجر ولاجئ يعيشون غالبا في ظروف صعبة للغاية في مخيمات في العديد من الجزر اليونانية. 

وتعاني اليونان من أزمة المهاجرين التي بدأت في 2015 عندما تدفق عشرات الآلاف في قوارب متهالكة من تركيا المجاورة. 

ولفتت منظمة أطباء بلا حدود إلى معاناة الأطفال في مخيمات اللجوء اليونانية وعبرت عن مخاوفها من مخاطر إقدام بعض المهاجرين على الانتحار.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.