لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا
لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا

بعد تعرض العديد من الفنانين العراقيين للتهديد ومحاولات التصفية الجسدية بسبب موقفهم المؤيد للتظاهرات الشعبية، كثر الحديث عن تراجع بعضهم عن مواقفه، ما دفع بنقابة الفنانين العراقيين للخروج عن صمتها والتأكيد ان التهديد والوعيد بالتصفية والاختطاف والقتل دفعها للاصرار وتضاعفت أعداد الفنانين داخل وخارج العراق في ساحات التظاهر.

وقالت النقابة في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك: "لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا ولم نكترث ولم نتراجع بل زادت همتنا واصرارنا وزادت وتنوعت مبادراتهم مسرحاً واناشيداً وافلاماً ولوحات وصارت ساحة التحرير مكانا نحتفي فيه بكل جائزة ينالها فنان عراقي في اي محفل عربي أو دولي".

 

وشددت على بقائها مع أبناء العراق في ساحة التحرير، والوقوف بوعي كامل مع على الحق والتضحية من أجل الحرية والعدالة وغد عراقي أجمل.

نقابة الفنانين هاجمت السلطات العراقية معتبرةً أنها عجزت جميعها عن "كشف ومحاسبة القتلة والمجرمين الذين تلطخت أيديهم بقتل أكثر من خمسمائة شهيد عراقي وجرح أكثر من عشرين ألف قمر عراقي لن تستطيع أن تصمد أمام ثورة العراقيين"، بحسب البيان.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.