لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا
لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا

بعد تعرض العديد من الفنانين العراقيين للتهديد ومحاولات التصفية الجسدية بسبب موقفهم المؤيد للتظاهرات الشعبية، كثر الحديث عن تراجع بعضهم عن مواقفه، ما دفع بنقابة الفنانين العراقيين للخروج عن صمتها والتأكيد ان التهديد والوعيد بالتصفية والاختطاف والقتل دفعها للاصرار وتضاعفت أعداد الفنانين داخل وخارج العراق في ساحات التظاهر.

وقالت النقابة في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك: "لا نكشف ذلك سراً اذا قلنا ان التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا ولم نكترث ولم نتراجع بل زادت همتنا واصرارنا وزادت وتنوعت مبادراتهم مسرحاً واناشيداً وافلاماً ولوحات وصارت ساحة التحرير مكانا نحتفي فيه بكل جائزة ينالها فنان عراقي في اي محفل عربي أو دولي".

 

وشددت على بقائها مع أبناء العراق في ساحة التحرير، والوقوف بوعي كامل مع على الحق والتضحية من أجل الحرية والعدالة وغد عراقي أجمل.

نقابة الفنانين هاجمت السلطات العراقية معتبرةً أنها عجزت جميعها عن "كشف ومحاسبة القتلة والمجرمين الذين تلطخت أيديهم بقتل أكثر من خمسمائة شهيد عراقي وجرح أكثر من عشرين ألف قمر عراقي لن تستطيع أن تصمد أمام ثورة العراقيين"، بحسب البيان.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.