قال مكتب المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله على السيستاني الخميس إن خطبة المرجعية المقررة الجمعة في كربلاء لن تتناول الشأن السياسي، في خطوة نادرة تزامنت مع تصاعد حدة الخلافات بشأن ترشيح بديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.
وذكر مصدر مسؤول في مكتب السيستاني في النجف على موقعه الرسمي، "لن تكون للمرجعية الدينية يوم غد الجمعة خطبة تتناول الشأن السياسي".
وكان الرئيس العراقي برهم صالح أبدى استعداده لتقديم استقالته، معلنا رفضه تقديم مرشح التحالف الموالي لإيراني لمنصب رئيس الوزراء إلى البرلمان، ما ينذر بتعميق الأزمة السياسية في البلاد.
وقبل ذلك ألمح النائب المستقل في البرلمان العراق فائق الشيخ علي إلى أن برهم صالح ينتظر سماع خطبة المرجعية في النجف ليحدد موقفه من المرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء.
الساعة الرابعة والنصف فجر الخميس 26 كانون أول 2019م ورئيس الجمهورية لن يكلّف اليوم أحداً بتشكيل الحكومة، حتى يستمع إلى خطبة الجمعة للمرجعية.يا خطيب المرجعية:إياك أن تقول للرئيس (أن يراعي مطالب الشعب والكتل السياسية) لأنه سيتم تكليف مرشح الكتل مباشرةً، وستضيع دماء الشهداء هدراً!
— فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (@faigalsheakh) December 26, 2019
يشار إلى أن فائق الشيخ علي كان قد أعلن في وقت سابق تقديم طلب لرئيس الجمهورية العراقي لتولي منصب رئيس الوزراء.
ويطالب العراقيون المحتجون منذ الأول من أكتوبر بتغيير النظام السياسي الذي أرساه الأميركيون عقب إطاحة صدام حسين في العام 2003، وتسيطر طهران على مفاصله اليوم.
ويرفض المحتجون تسمية أي شخصية كان لها دور في العملية السياسية خلال الأعوام الـ16 الماضية، وسط تخوف من عودة العنف إلى الشارع الذي أسفر عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.
