زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ينظم للمتظاهرين في النجف
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ينظم للمتظاهرين في النجف

اقترح رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الخميس ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في الأول من أكتوبر الماضي.

وقال صالح محمد العراقي المقرب من الصدر على صفحته في فيسبوك إن المرشحين الثلاثة هم مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، ورئيس هيئة النزاهة السابق رحيم العكيلي، وعضو البرلمان الحالي فائق الشيخ علي.

وجاء تعليق العراقي بعد فترة وجيزة من تلويح رئيس الجمهورية برهم صالح بالاستقالة ورفضه ترشيح أسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء.

وختم العراقي تدوينته على فيسبوك بتقديم الشكر لبرهم صالح لرفضه "المرشحين الذين يرفضهم الشعب".

وكان الرئيس العراقي برهم صالح رفض الخميس تسمية العيداني مرشح كتلة البناء البرلمانية المدعومة من إيران لرئاسة الوزراء، قائلا إنه يفضل الاستقالة بدلا من تعيين شخص في هذا المنصب يرفضه المحتجون.

ويواجه العيداني، محافظ البصرة، وباقي المرشحين الذين قدمهم تحالف البناء، رفضا من قبل الشارع العراقي وقوى سياسية مختلفة.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.