زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ينظم للمتظاهرين في النجف
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ينظم للمتظاهرين في النجف

اقترح رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الخميس ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في الأول من أكتوبر الماضي.

وقال صالح محمد العراقي المقرب من الصدر على صفحته في فيسبوك إن المرشحين الثلاثة هم مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، ورئيس هيئة النزاهة السابق رحيم العكيلي، وعضو البرلمان الحالي فائق الشيخ علي.

وجاء تعليق العراقي بعد فترة وجيزة من تلويح رئيس الجمهورية برهم صالح بالاستقالة ورفضه ترشيح أسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء.

وختم العراقي تدوينته على فيسبوك بتقديم الشكر لبرهم صالح لرفضه "المرشحين الذين يرفضهم الشعب".

وكان الرئيس العراقي برهم صالح رفض الخميس تسمية العيداني مرشح كتلة البناء البرلمانية المدعومة من إيران لرئاسة الوزراء، قائلا إنه يفضل الاستقالة بدلا من تعيين شخص في هذا المنصب يرفضه المحتجون.

ويواجه العيداني، محافظ البصرة، وباقي المرشحين الذين قدمهم تحالف البناء، رفضا من قبل الشارع العراقي وقوى سياسية مختلفة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.