مقتل ثلاثة جنود من قوات التحالف الدولي في العراق، إثر قصف استهدف قاعدة التاجي شمالي بغداد
صورة ارشيفية لقوات اميركية في العراق

غداة الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر K1 وأسفر عن مقتل متعاقد اميركي واصابة العديد من العسكريين مساء الجمعة في كركوك شمالي العراق، نشر حساب القوة الذهبية العراقي التابع لجهاز مكافحة الإرهاب في العراق مجموعة صور للصواريخ والمركبة (منصة الاطلاق) التي استهدفت المعسكر، وهي من الواضح انها صناعة محلية.

صورة للصواريخ التي اطلقت على المعسكر
منصة الاطلاق
المركبة التي حملت منصة الاطلاق

 

 

كما انتشر على حسابات عراقية فيديو قال ناشروه انه للحظة إطلاق الصواريخ على القاعدة.

 

وحذر السيناتور الجمهوري الأميركي، توم كوتن، إيران، السبت، من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا ثبت تورط المجموعات التي تدعمها، في الهجوم الصاروخي الذي استهدف القاعدة.

 

وبحسب مسؤول ميركي فإن 30 صاروخاً على الاقل اصابت القاعدة بما في ذلك مستودع ذخيرة، ما سبّب مزيدا من الانفجارات.

وكانت الولايات المتحدة دعت في منتصف ديسمبر المتحدة الحكومة العراقية إلى "اتخاذ إجراءات" لوقف الهجمات على مصالح أميركية في العراق، تتهم واشنطن إيران بالوقوف خلفها.

واوضح مسؤول عراقيـ لـ"فرانس برس" أن لرئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي يخشى ان ترد الولايات المتحدة على تلك الهجمات "ما قد يؤدي الى تصادم على اراض عراقية".

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.