الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

حمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران مسؤولية تدبير الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد.

وقال ترامب في تغريدة إن "إيران قتلت مقاولا أميركيا، وأصابت العديد. نحن رددنا بقوة، وسنقوم بذلك دائما. الآن إيران تدبر الهجوم على السفارة الأميركية في العراق، وسيتحملون المسؤولية الكاملة، ونحن نتوقع من العراق استخدام قواته لحماية السفارة. وقد أبلغناهم بذلك".

وشهد محيط السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء تجمهر عشرات من عناصر الحشد الشعبي الذين حاولوا اقتحام مبنى السفارة بحضور عدد من قادة الميليشات.

ويأتي هذ الاعتداء بعد يومين من ضربة جوية نفذتها القوات الأميركية على قواعد ومخازن أسلحة تابعة لكتائب حزب الله العراقي الموالي لإيران.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الضربة هي رد على هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية في كركوك، المنطقة النفطية الواقعة شمال بغداد، تسبب بمقتل متعاقد مدني أميركي وإصابة عسكريين أميركيين ومواطنين عراقيين بجروح.

 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.