كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالأسماء من وصفهم بالإرهابيين ووكلاء إيران الذي دبروا الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في بغداد الثلاثاء.
وكتب مومبيو في تغريدة أن "هجوم اليوم خطط له إرهابيون- أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وبتحريض من وكلاء إيران، هادي العامري وفالح الفياض. وجميعهم ظهروا في صورة خارج سفارتنا".
The attack today was orchestrated by terrorists – Abu Mahdi al Muhandis and Qays al-Khazali – and abetted by Iranian proxies – Hadi al Amari and Faleh al-Fayyad. All are pictured below outside our embassy. pic.twitter.com/2QfGGrfmDd
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) December 31, 2019
ودعا في تغريدة أخرى إلى "عدم الخلط بين الهجوم على السفارة الأميركية والجهود المشروعة للمتظاهرين العراقيين الموجودين في الشوارع منذ شهر أكتوبر، فهم يعملون لصالح الشعب العراقي من أجل إنهاء الفساد الذي يصدره النظام الإيراني".
Today’s attack against the U.S. Embassy should not be confused with the legitimate efforts of the Iraqi protestors who have been in the streets since October working for the people of Iraq to end the corruption exported there by the Iranian regime.
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) December 31, 2019
وأكد بومبيو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، مساء الثلاثاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراقب عن كثب تطور الأوضاع بشأن سفارة الولايات المتحدة في بغداد.
ونفى أن تكون هناك أي نية لإجلاء الموظفين والعاملين في السفارة، أو أي توجه لسحب القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق.
وقال إنه تواصل مع المسؤولين العراقيين، وأكد لهم أن مسؤولية توفير الحماية للمنشآت الدبلوماسية تقع على عاتقهم.
وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتائب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.
وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.
وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.
وأظهرت الصور والفيديوهات المقتحمين وهم يضرمون النيران ويكسرون النوافذ في المبنى، وكتبوا شعارات معادية للولايات المتحدة على جدران المبنى.
وأثار الاعتداء علامات استفهام جدية بشأن الخرق الأمني الخطير.
وشدد الرئيس دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية.
وحمل ترامب في تغريدة سابقة إيران مسؤولية الاعتداء على السفارة، محذرا من أن الولايات المتحدة سترد على أي استفزازات أو تجاوزات من طهران.
وأرسل البنتاغون قوة من المختصين في "الاستجابة للأزمات" من مشاة البحرية المارينز، لتعزيز أمن السفارة والموظفين عقب الاعتداء.
