أثناء الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد ويظهر في الصورة المهندس والعامري والفياض والخزعلي
الصورة التي نشرها بومبيو من موقع الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد ويظهر فيها العامري والفياض والخزعلي والمهندس أثناء الاعتداء.

كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالأسماء من وصفهم بالإرهابيين ووكلاء إيران الذي دبروا الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في بغداد الثلاثاء.

وكتب مومبيو في تغريدة أن "هجوم اليوم خطط له إرهابيون- أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وبتحريض من وكلاء إيران، هادي العامري وفالح الفياض. وجميعهم ظهروا في صورة خارج سفارتنا".

ودعا في تغريدة أخرى إلى "عدم الخلط بين الهجوم على السفارة الأميركية والجهود المشروعة للمتظاهرين العراقيين الموجودين في الشوارع منذ شهر أكتوبر، فهم يعملون لصالح الشعب العراقي من أجل إنهاء الفساد الذي يصدره النظام الإيراني".

وأكد بومبيو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، مساء الثلاثاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراقب عن كثب تطور الأوضاع بشأن سفارة الولايات المتحدة في بغداد.

ونفى أن تكون هناك أي نية لإجلاء الموظفين والعاملين في السفارة، أو أي توجه لسحب القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق.

وقال  إنه تواصل مع المسؤولين العراقيين، وأكد لهم أن مسؤولية توفير الحماية للمنشآت الدبلوماسية تقع على عاتقهم.

وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتائب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.

وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.

وأظهرت الصور والفيديوهات المقتحمين وهم يضرمون النيران ويكسرون النوافذ في المبنى، وكتبوا شعارات معادية للولايات المتحدة على جدران المبنى.

وأثار الاعتداء علامات استفهام جدية بشأن الخرق الأمني الخطير.

وشدد الرئيس دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية.

وحمل ترامب في تغريدة سابقة إيران مسؤولية الاعتداء على السفارة، محذرا من أن الولايات المتحدة سترد على أي استفزازات أو تجاوزات من طهران.

وأرسل البنتاغون قوة من المختصين في "الاستجابة للأزمات" من مشاة البحرية المارينز، لتعزيز أمن السفارة والموظفين عقب الاعتداء.

العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران
العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران | Source: social media

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، توقيع اتفاقيات استراتيجية بقيمة مليارات الدولارات بين شركتي "جي إي فيرنوفا" و"يو جي تي رينيوابلز" الأميركيتين والحكومة العراقية، ممثلةً برئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وأعربت السفارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" عن فخرها بهذه الشراكة، مؤكدة أن "التميّز الذي تتمتع به الولايات المتحدة في قطاع الطاقة يساهم في دفع عجلة التقدم العالمي".

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة في دعم جهود العراق لتلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة وتحقيق الاستقرار في هذا القطاع الحيوي.

بدوره قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن بغداد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مشروعات تشمل محطات كهرباء بقدرة 24 ألف ميغاواط.

وألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي إعفاء من العقوبات سمح للعراق منذ 2018 بسداد ثمن الكهرباء لإيران، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن حملة "أقصى الضغوط" على طهران.

ويستخدم العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، واردات الطاقة الإيرانية لتوليد الكهرباء، ويتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران.