الولايات المتحدة تدرج عصائب أهل الحق وقائدها قيس الخزعلي ضمن الجماعات الإرهابية
الولايات المتحدة تدرج عصائب أهل الحق وقائدها قيس الخزعلي ضمن الجماعات الإرهابية

أدرجت الولايات المتحدة "عصائب أهل الحق" العراقية واثنين من قادتها، هما الأخوان قيس وليث الخزعلي على لائحة المنظمات الإرهابية، وذلك بعد ساعات من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة أميركية قرب مطار بغداد الدولي.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "إن عصائب أهل الحق وقادتها عملاء عنيفون لجمهورية إيران الإسلامية. ويستخدمون بالنيابة عن أسيادهم في طهران، العنف والإرهاب، لتعزيز جهود النظام الإيراني لتقويض السيادة العراقية".

وتحصل الجماعة على التدريب والتمويل على نطاق واسع، من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتسعى الولايات المتحدة بهذه الخطوة إلى حرمان عصائب أهل الحق وقيادتها من الموارد اللازمة لتخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية.

كما يمنع هذا التصنيف الكيانات والأفراد الإرهابيين من الوصول إلى الولايات المتحدة ونظامها المالي.

وعصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي، مليشيا مسلحة مدعومة من إيران أعلنت مسؤوليتها عن أكثر من ستة آلاف هجوم ضد القوات الأميركية وقوات التحالف منذ إنشائها في عام 2006.

ونفذت الجماعة عمليات متطورة للغاية، بما في ذلك هجمات بقذائف الهاون على قاعدة أميركية، وإسقاط طائرة هليكوبتر بريطانية، وهجوم على مقر محافظة كربلاء أدى إلى أسر وقتل خمسة جنود أميركيين.

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.