قوات أميركية في العراق
قوات أميركية في العراق

أفادت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بأن الإصابات جراء الهجمات الإيرانية على قاعدتين اميركييتن في العراق، تقتصر حتى الآن على العراقيين فقط.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أكدت تعرض قاعدتين عسكريتين على الأقل تستضيفان قوات أميركية وقوات من التحالف لمحاربة داعش في العراق، لهجمات صاروخية انطلقت من ايران.

وقال البنتاغون في بيان صادر "في حوالي الساعة 5:30 مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخا باليستيا على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق..".

وأضاف أن "من الواضح أن هذه الصواريخ أطلقت من إيران واستهدفت قاعدتين عسكريتين عراقيتين على الأقل تستضيفان عسكريين وأميركيين من قوات التحالف في عين الأسد وأربيل".

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها تتابع عن كثب تطورات الهجوم الذي استهدف القوات الاميركية في العراق.

قد كلف الرئيس ترامب نائبه مايك بنس بإبلاغ  قادة الكونغرس بآخر تطورات الوضع في العراق، قبل الرد على هجمات إيران.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية عن تحليق مكثف للطيران الحربي الأميركي فوق دير الزور.

بينما حذر الحرس الثوري الإيراني حلفاء واشنطن بالمنطقة من التعرض لهجمات إذا استخدمت بلادهم لشن هجمات على إيران، حسب وسائل إعلام إيرانية.

ومن المرتقب أن يلقي الرئيس ترامب الليلة خطابا إلى الأميركيين بشان الهجمات الايرانية، حسب مصادر في البيت الأبيض.

 

العراق وضع حجر الأساس لمشروع الميناء الكبير في مدينة البصرة قبل أكثر من 13 عاما
العراق وضع حجر الأساس لمشروع الميناء الكبير في مدينة البصرة قبل أكثر من 13 عاما

نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، الخميس، عن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قوله إن العراق توصل إلى اتفاق مع مجموعة موانئ أبوظبي لإدارة ميناء الفاو بشكل مشترك، وهو ميناء عملاق للسلع الأساسية في جنوب البلاد.

وروج العراق في مراحل التخطيط لمشروع ميناء الفاو، لفكرة إنه سيكون من أكبر الموانئ في المنطقة، إن لم يكن أكبرها على الإطلاق. 

وفي عام 2020 فازت شركة دايو للهندسة والبناء بعقد لتنفيد المشروع بقيمة 2.7 مليار دولار.

ووضع العراق حجر الأساس لمشروع الميناء الكبير في مدينة البصرة جنوبي البلاد، قبل أكثر من 13 عاما، ووصف حينها بأنه "أبرز علامات المرحلة الجديدة في العراق".

وبالإضافة إلى محطة الحاويات وأعمال الميناء، سيشمل المشروع بناء واحد من أكبر الأنفاق تحت سطح البحر في العالم، يؤدي إلى ميناء أم قصر الضحل، فضلا عن طرق جديدة لتحسين الاتصالات مع البصرة، وفقا لموقع Global Construction المتخصص بأعمال الإنشاء حول العالم.

وفي فبراير الماضي أكمل العراق بناء حوالي 60 في المئة من نفق تحت البحر يربط المنطقة الساحلية في أقصى جنوب البلاد بروابط التجارة الدولية عبر تركيا، وفقا لرويترز.

ومن المتوقع أن يمتد النفق المغمور بطول 2444 مترا على طول الطريق من ميناء الفاو التجاري الكبير في البصرة في إطار خطة أكبر لتطوير الميناء.

ويأمل العراق أن يخلق النفق ممرا أقصر للنقل بين الشرق الأوسط وأوروبا لزيادة عائداته التجارية من نقل البضائع.