وقفة لتكريم ضحايا مأساة الطائرة المنكوبة
وقفة لتكريم ضحايا مأساة الطائرة المنكوبة

نفى السفير البريطاني لدى طهران روب ماكير مشاركته في أي تظاهرة مناهضة للسلطات، بعكس ما زعمت وسائل إعلام إيرانية.

وكتب ماكير على تويتر: "يمكنني أن أؤكد أني لم أشارك في أي تظاهرة".

وشرح أنه ذهب للمشاركة في وقفة لتكريم ضحايا مأساة الطائرة المنكوبة (التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية) التي أُسقطت قرب طهران الأربعاء، وأشار إلى أنه احتُجز لمدة نصف ساعة.

وكانت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية ذكرت، السبت، أن السلطات احتجزت السفير البريطاني أمام جامعة أمير كبير بطهران، بتهمة "تحريض محتجين معارضين للحكومة".

هذه الخطوة قوبلت بحملة تنديد واسعة، إذ سارع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إلى التأكيد أن "اعتقال سفيرنا في طهران دون مبرر أو تفسير هو انتهاك صارخ للقانون الدولي".

يذكر أن إيران كانت قد شهدت مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الطلبة، السبت، احتجاجا على إسقاط الحرس الثوري الإيراني للطائرة الأوكرانية، وقد طالت الاحتجاجات رموز الحكم في طهران وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.