فتح مجهولون النار على السيارة التي كان يستقلها الصحفيان
فتح مجهولون النار على السيارة التي كان يستقلها الصحفيان

أعلن وزير الداخلية العراقي ياسين الياسري، الأحد، إرسال فريق من الوزارة، للتحقيق في مقتل الصحفيين أحمد عبد الصمد وصفاء عالي في مدينة البصرة.

وقالت الوزارة في بيان إن "الوزير وجه بإرسال فريق عالي المستوى برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الشرطة وعدد من الضباط للتحقيق بحادث قتل الصحفيين.

وأضاف البيان أن الوزير أمر الفريق بعدم العودة لحين اكتمال التحقيق والكشف عن الجناة.

وتوعد الوزير القتلة بـ "أشد أشكال العقاب"، حتى يكونوا "عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن العراق واستقراره".

وفتح مجهولون النار على السيارة التي كان يستقلها الصحفيان في منطقة قريبة من مقر قيادة شرطة البصرة، ما أدى إلى مقتلهما.

ووصفت السفارة الأميركية في العاصمة بغداد الاغتيال بـ "المؤسف والجبان"، وقالت في تغريدة إن اغتيال وترهيب الصحفيين والنشطاء المؤيدين للإصلاح في العراق "لا يمكن أن يستمر دون عقاب".

وتعرض العديد من الناشطين والصحفيين إلى القتل أو الاختطاف، على يد مسلحين مجهولين يعتقد أنهم تابعون لميليشيات مدعومة من إيران، أقدمت أيضا على مهاجمة قنوات تلفزيونية وحرق مكاتب إعلامية مطلع شهر أكتوبر.

الانفجار ضرب قاعدة عسكرية تستخدمها قوات الحشد الشعبي
الانفجار ضرب قاعدة عسكرية تستخدمها قوات الحشد الشعبي

بعد أيام من الغموض، كشفت الجهات المختصة في العراق، الثلاثاء، بعض ملابسات الانفجار الذي ضرب قاعدة عسكرية تستخدمها قوات الحشد الشعبي، السبت الماضي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وأكدت اللجنة الفنية العليا المكلفة بالتحقيق في واقعة انفجار "معسكر كالسو"، في تقرير نشرته وكالة أنباء العراق، "عدم وجود حركة لطائرات مقاتلة أو مسيرة في عموم أجواء محافظة بابل قبل وقت الانفجار واثناءه وبعده".

وقالت إن "الانفجار أحدث حفرة كبيرة جداً وغير منتظمة الشكل في مكان الحادث الذي كان يستخدم لتخزين الأعتدة والصواريخ ومختلف المواد المتفجرة"، دون أن تشير بشكل واضح إلى أسباب الانفجار.

وأشار بيان اللجنة إلى العثور على بقايا 5 "صواريخ متناثرة.. تبعد 150 متراً عن مكان الحادث، وزعانف صواريخ أخرى عدد (22) تبعد (100) متر عن موقع الانفجار".

وذكر أن "حجم الحفرة يؤكد حدوث انفجار ضخم جدا لأسلحة ومواد شديدة الانفجار كانت موجودة في المكان"، مشيرا إلى أن "كافة التقارير الصادرة عن قيادة الدفاع الجوي تؤكد عدم وجود حركة لطائرات مقاتلة أو مسيرة في عموم أجواء محافظة بابل قبل وقت الانفجار واثناءه وبعده".

وقال التقرير إن "شدة الإنفجار وحجم المواد المتناثرة من المقذوفات والصواريخ والمواد المتفجرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون بتأثير صاروخ أو عدة صواريخ محمولة جوا.."

ونوه إلى أنه "من خلال فحص العينات الترابية من الحفرة وبعض القطع المعدنية لبقايا الصواريخ داخل المختبرات ثبت وجود ثلاث مواد وليست مادة واحدة تستخدم في صناعة المتفجرات والصواريخ وهي TNT-نترات الأمونيا و DIBUTYLPHTHALATE وجميعها مواد شديدة الانفجار وتستخدم في صناعة الذخائر الحربية".

وكانت خلية الإعلام التابعة لقوات الأمن العراقية قالت، في بيان السبت، إنه بعد منتصف ليل الجمعة السبت "حدث انفجار وحريق داخل معسكر كالسو ... الذي يضم مقرات لقطعات الجيش َوالشرطة وهيئة الحشد الشعبي".

وأوضحت أن الانفحار أسفر عن مقتل "أحد منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة ثمانية آخرين بينهم منتسب من الجيش العراقي، بجروح متوسطة وطفيفة".

واستنادا إلى "معطيات أولية" و"تدقيق في المواقف والبيانات الرسمية" و"تقرير لقيادة الدفاع الجوي ومن خلال الجهد الفني والكشف الراداري"، أكد البيان "عدم وجود أي طائرة مسيرة او مقاتلة في أجواء بابل قبل وأثناء الانفجار".

وأعلنت القيادة العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط (سنتكوم) من جهتها، أنّ الولايات المتحدة "لم تُنفّذ ضربات" في العراق الجمعة.

وردًّا على سؤال وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنّه "لا يُعلّق على معلومات ترد في وسائل الإعلام الأجنبيّة".

ويأتي هذا الحادث بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتجنب نزاع واسع في الشرق الأوسط على خلفية الحرب الدائرة في غزّة والتوتر بين اسرائيل وإيران.