انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي التي جرت في 2018
انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي التي جرت في 2018

أعلن اتحاد كرة القدم العراقي استقالته بشكل جماعي في إطار المساعي التي تقوم بها وزارة الشباب والرياضة لحل الخلاف القائم بين الاتحاد والكابتن عدنان درجال، الذي اشترط هذه الاستقالة مقابل تخليه عن دعاوى قضائية. 

وجاءت الاستقالة عقب اجتماع عقده الاتحاد في أربيل، الجمعة، بحضور وزير الشباب والرياضة أحمد رياض العبيدي، الذي أشار سابقا إلى قرب حل الخلاف.

وقد أصدر الاتحاد العراقي لكرة القدم، بيانا رسميا بشأن الاستقالة وحل الخلاف.

بيان استقالة الاتحاد العراقي لكرة القدم

واشترط درجال، رئيس كتلة المعترضين، استقالة اتحاد الكرة مقابل التنازل عن قضايا رفعها لمحكمة النزاعات الرياضية الدولية والمحاكم العراقية بتهمة تزوير انتخابات الاتحاد والنظام الأساسي لاتحاد الكرة.

ومن شروط الاتفاق الذي أفضى إلى استقالة الاتحاد، أن تكون نسخ الاستقالة في عهدة وضمان لجنة الرياضة والشباب النيابية ووزير الشباب والرياضة قبل إرسالها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

هذا فضلا عن إطلاق سراح أمين سر الاتحاد صباح رضا، ورئيس لجنة الاستئناف ستار زوير بعفو رئاسي.

وأخيرا تحديد عمل الاتحاد القادم لكرة القدم العراقي وفق الآلية التي يقررها الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، مع احترامها من كل الأطراف.

وكان خبراء رياضيون وقانونيون قد حذروا من أن استقالة الاتحاد العراقي لكرة القدم وإرسالها إلى الفيفا، قد تدخل الكرة العراقية في فوضى.

 

 

أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا
أعلن العراق فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاته الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا

قررت السلطات العراقية، السبت، تمديد فرض حظر التجول في جميع مناطق البلاد، في ظل استمرار تسجيل أرقام قياسية لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بيان إن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية قررت استمرار فرض الحظر الشامل هذا الأسبوع، وتحويله إلى جزئي اعتبارا من الأسبوع المقبل.

وأعلنت بغداد السبت الماضي فرض حظر تجول شامل في جميع مناطق البلاد لمدة أسبوع، في ظل محاولاتها الرامية للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

والسبت أيضا قالت وزارة الصحة إن البلاد شهدت تسجيل 1252 حالة إصابة جديدة بالوباء أكثر من نصفها في بغداد، بالإضافة لـ33 حالة وفاة، ليرتفع بذلك مجموع الحالات إلى 11098 حالة والوفيات إلى 318.

وهذا العدد هو الأكبر لحالات الإصابة المكتشفة خلال 24 ساعة في العراق منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة في مارس الماضي.

وخلال الأيام الأولى من تفشي الفيروس، كان العراق يعلن أرقاما لا تتجاوز 20- 50 حالة يوميا، لكن الأعداد بدأت بالارتفاع بشكل كبير خلال "الموجة الثانية من الوباء التي يشهدها العراق" كما قال أحد الخبراء الصحيين العراقيين خلال الأيام الماضية.

ويحذر خبراء من احتمال انهيار النظام الصحي المتهالك أصلا، بعد وصول المستشفيات إلى طاقاتها القصوى وامتلائها بالمصابين بالوباء، بالإضافة لتسجيل حالات عديدة في صفوف الكوادر الصحية العراقية.

ودعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني السبت العراقيين إلى مزيد من الحيطة والحذر والاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية، غداة يوم سجل فيه العراق رقما قياسيا لإصابات كورونا.

ويلقي الكثير من الأطباء باللوم في الانتشار المتسارع للمرض على من يرفضون الخضوع للاختبارات والعزل وعلى مخالفة حظر التجول المفروض في عموم البلاد.