وقال بيان الصدر في نهايته إن الناصري "إذا كان مضطرا لتغيير أفكاره فلا داعي للتمسك بارتداء العمة الشريفة. ولا دخل للتيار الصدري بأفكاره".
وقال بيان الصدر في نهايته إن الناصري "إذا كان مضطرا لتغيير أفكاره فلا داعي للتمسك بارتداء العمة الشريفة. ولا دخل للتيار الصدري بأفكاره".

قرر مكتب مقتدى الصدر، يوم السبت، تجميد عضوية القيادي المقرب من قائد التيار الصدري، أسعد الناصري، والذي يمثله في احتجاجات الناصرية، وذلك بسبب ما سماها "تجاوزات" صدرت عن الأخير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتناقلت وسائل إعلام عراقية بيانا باسم مكتب الصدر، يحوي ثلاثة بنود، تقول إن الناصري "يجب عليه فورا ترك ثوار الناصرية وعدم التدخل بتقرير مصيرهم لا سلبا ولا إيجابا".

وبحسب البيان، فإن الناصري "يعتبر مجمدا من الآن وإلى إشعار آخر لعصيانه أوامر آل الصدر".

وقال البيان عن الناصري "كفاه تسلطا وحبا للدنيا".

وختم بيان الصدر بأن الناصري "إذا كان مضطرا لتغيير أفكاره فلا داعي للتمسك بارتداء العمة الشريفة. ولا دخل للتيار الصدري بأفكاره".

وغرد الناصري في وقت مبكر من صباح السبت عبر حسابه على تويتر مناشدا "أحرار العراق" لمساندة الثوار في ساحات "الاعتصام والكرامة" بكامل إمكانياتهم.

وأضاف في تغريدته أن "أحزاب القمع ومليشياتهم، قد قرروا تصفيتهم (الثوار) من أجل بقائهم في السلطة، وضرب كل مطالبهم بعناد واستبداد وغطرسة".

 

 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.