فائق الشيخ علي
فائق الشيخ علي

بعد قرار قضائي بإلقاء القبض عليه، عاد النائب العراقي فائق الشيخ علي إلى مهاجمة الميليشيات ووصفها بـ"الحمير"، وقال إنها تطلق إشاعات بأن إسرائيل تدعم ترشحه رئيسا للوزراء في العراق.

وكتب في تغريدات جديدة أنه لا يوجد "أغبي وأحمر من الميليشيات الحاكمة بالعراق"، إذ إن إيران التي تدعمهم استسلمت للمجتمع الدولي، ودول العالم تدين انتهاكاتهم وجرائمهم.

وقال "إن التحالف الدولي يستعد لعميلة كبرى في العراق"، لكنه لم يكشف أية تفاصيل حول العملية المفترضة. وكان علي قد أثار جدلا بعدما توقع حدوث ضربة أميركية في العراق قبل ساعات من مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

واستغرب فائق الشيخ علي بعض الشخصيات التي استنكرت قصف السفارة الأميركية، ولم تستنكر حرق خيام المتظاهرين في منطقة الناصرية.

وأكد فائق الشيخ علي أنه رشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء عن الشعب العراقي، وليس إسرائيل، كما تتهمه الميليشيات.

وشهدت الأيام الماضية موجهة محتدمة بين علي وزعيم منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري الذي قدم شكوى إلى القضاء ضد علي، وصدر بموجبها قرار قضائي بالقبض عليه وطلب رفع الحصانة عنه.

ودأب علي على توجيه النقد اللاذع للميليشيات العراقية، لكن حدة انتقاده لها تزايدت بالتزامن مع الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات ضد المتظاهرين العراقيين.

ويهدد علي، قادة الميليشيات ومنهم هادي العامري بتقديمهم للقضاء بتهم القتل والاختلاس في حال تسلمه منصب رئيس الوزراء.

 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.