عرقيون يطلقون صرخة استغاثة من ووهان الصينية ويتهمون سفارة بلادهم بـ"التنصل" من مسؤولياتها
عرقيون يطلقون صرخة استغاثة من ووهان الصينية ويتهمون سفارة بلادهم بـ"التنصل" من مسؤولياتها"

أعلن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم الثلاثاء أن الطلبة العراقيين الموجودين في ووهان الصينية باتوا في طريقهم إلى بغداد، بعد أن تم إجلاؤهم من بؤرة انتشار فيروس كورونا الخطيرة.

وقال الوزير العراقي في تغريدة على تويتر إن "طلابنا وعوائلهم في مدينة ووهان الصينية في طريقهم الآن إلى المطار، ونقدم شكرنا للسفير والقنصل في بكين على جهودهم".

وكان عراقيون عالقون في مدينة ووهان الصينية قد طالبوا السلطات في بغداد بإجلائهم من بؤرة فيروس كورونا المستجد، حيث يعيشون ظروفا صعبة تعزلهم عن العالم وسط تزايد خطر الإصابة.

وناشد هؤلاء الحكومة بإعادتهم للبلاد، مشيرين إلى وجود عدد من الأسر التي تضم أطفالا تحتاج إلى النقل من المدينة التي فرض عليها حجر صحي.

وأضافوا أنهم يعانون في ظل ما تعيشه المدينة من حالة صعبة، حيث لا مواد تموينية بالأسواق، ولا مواصلات وحتى المستشفيات الموجودة مكتظة بالمواطنين الصينين والمرضى.

واتهم هؤلاء السفارة العراقية في الصين بـ"التنصل" من وعود الحكومة بالقيام بإجلائهم مثل ما قامت به العديد من الدول تجاه رعاياها.

وتخوفوا مما تعيشه المدينة من ارتفاع في أعداد المصابين والموتى بسبب فيروس كورونا المستجد.

وكانت عدة دول قد أعلنت إجلاء رعاياها من ووهان، منها الأردن والمغرب، إذ قامت سلطات تلك البلدان بإجلاء عشرات الطلبة الذين يدرسون في المدينة.

وكان الطالب العراقي نور الدين المشايخي قد تحدث لـ"قناة الحرة" عن ظروف الحياة في مدينة ووهان الصينية التي تعتبر بؤرة فيروس كورونا بـ "المعدومة".

وأشار المشايخي الذي يدرس الطب في جامعة خواجونغ إلى عدم توفر مواصلات في ووهان وكل شيء مغلق، وحتى المطار وقطار المترو لا يعملان.

وأشار إلى أن الحصول على الغذاء والمواد التموينية أصبح صعب جدا في المدينة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن مستوى المخاطر فيما يتعلق بفيروس كورونا مرتفع جدا، إذ أنه من بين كل 100 مصاب هناك 4 حالات وفيات.

وارتفع عدد الوفيات المؤكدة جراء فيروس كورونا المستجد إلى 304 جميعها في الصين، كما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى أكثر من 13 ألف إصابة، في أكثر من 27 دولة حول العالم.

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.