موظف بوزارة الصحة العراقية يفحص درجة حرارة الركاب لدى وصولهم إلى مطار البصرة
موظف بوزارة الصحة العراقية يفحص درجة حرارة الركاب لدى وصولهم إلى مطار البصرة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، إن سلطات بلاده ستنقل الطلبة العراقيين العائدين من "ووهان" الصينية، إلى طهران، لحجرهم صحيا هناك.

ولم يكشف المسؤول العراقي، سبب حجرهم في إيران، بدل بلدهم العراق. 

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، مساء الثلاثاء، إنه "بالتنسيق والشراكة مع الجانب الايراني تمت عملية إجلاء الطلبة العراقيين المقيمين في مدينة ووهان الصينية مع عائلاتهم".

وأفاد أنهم حال وصولهم إلى طهران "سيتم حجرهم صحياً مع عائلاتهم، واتخاذ الإجراءات الصحية من فحوصات وغيرها لضمان عدم تعرضهم لفيروس كورونا"، مؤكدا  أنه في حال عدم ظهور أعراض الفيروس عليهم "سيتم نقلهم إلى مطار بغداد عبر الخطوط الجوية العراقية".

المسؤول العراقي تابع قائلا: "عند وصولهم الى مطار بغداد سيتم اتخاذ الإجراءات الحكومية عبر الجهات الوطنية الحكومية من وزارة النقل ووزارة الصحة والبيئة وغيرها من الجهات". 

وكان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، قد أعلن صباح الثلاثاء، أن الطلبة العراقيين الموجودين في ووهان الصينية باتوا في طريقهم إلى بغداد، ولم يذكر أن حجرهم الصحي، سيكون في طهران. 

ويعاني العراق من سوء الخدمات الصحية الأساسية في أغلب المحافظات، خاصة على مستوى شح الكوادر الطبية، حسب ما تقرير رسمي لوزير الصحة العراقي، علاء الدين العلوان، سبتمبر الماضي. 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.