مصابون في مستشفى في النجف
مصابون في مستشفى في النجف

قتل ستة متظاهرين في الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح في هجوم لعناصر الميليشيا التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر على ساحة اعتصام محافظة النجف، بحسب مصادر طبية تحدثت لرويترز.

وأضافت المصادر أن بعض الجرحى حالتهم حرجة. وقال متظاهرون لـ"موقع الحرة" إن "الاعتداء ما يزال مستمرا، والرصاص الحي لم يتوقف منذ ساعات". وحصل موقع "الحرة" على فيديوهات للجرحى، يعتذر "موقع الحرة" عن بث بعضها، حيث تتضمن مشاهد قاسية.

ويظهر هذا الفيديو الاشتباكات الدائرة في النجف.

ونقلت رويترز عن مصدر أمني أن ميليشيات الصدر المعروفو باسم أصحاب القبعات الزرقاء، حاولوا إخلاء ساحة التظاهرات في النجف، واصطدموا بالمتظاهرين.

وأضاف أن عناصر الميليشيات ألقوا زجاجات حارقة على خيم المتظاهرين وأطلقوا الرصاص الحي ضدهم بعد فترة قليلة من الصدام.

وكان الصدر دعا مؤيديه الأسبوع الماضي إلى "معاونة القوات الأمنية بفرض الأمن والسلام". لكن ميليشياته اعتدت على المتظاهرين بشكل وحشي، واعتبر المتظاهرون أن الصدر "خائن" ينفذ أجندة طهران في العراق.

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.