عراقيون يعثرون على جهاز لاسلكي إيراني
عراقيون يعثرون على جهاز لاسلكي إيراني

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لعدد من المتظاهرين، يؤكدون عثورهم على جهاز لاسلكي تابع لقوات مكافحة الشغب الإيرانية، في ساحة الخلاني في بغداد.

وتم توثيق رسائل متبادلة باللغة الفارسية بين العناصر التي تمتلك هذه الأجهزة، ما دفع النشطاء لتأكيد وجود قوات إيرانية بين المسلحين الذين يقومون بقمعهم.

 

وكانت قوات الأمن وبعض الميلشيات اقتحمت أمس، ساحتي التحرير والخلاني وسط العاصمة بغداد، لتفريق المتظاهرين، وإجبارهم على فض اعتصامهم بالقوة.

ووثق ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو، إطلاق قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع، وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، بالإضافة إلى الهجوم على خيام المتظاهرين بالأسلحة البيضاء.

وأشار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن قوات مكافحة الشغب الإيراني والحرس الثوري كانت برفقة قوات الأمن العراقية عند اقتحام الميدان، وأن العثور على هذه الجهاز فضح هذه العناصر وهو ما يؤكد صحة كلام المتظاهرين.

وأثار الفيديو حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل، فمنهم من أكد صحة الفيديو، وصحة الواقعة وأن الحرس الثوري موجود بالفعل برفقة قوات الأمن العراقية للهجوم على المتظاهرين.

لهذا أطلق النشطاء هاشتاغ (وسم) "العراق تحت الاحتلال الإيراني" رفضاً لاستمرار تدخل إيران في الشؤون العراقية.

والبعض الآخر رفض تصديق الفيديو، مؤكداً أن الجهاز ليس من "ماركة" خاصة أو عسكرية، بل من ماركة عادية يسهل الحصول عليها من أي مكان في العراق.

 ولم يتثن لموقع قناة "الحرة" التأكد من صحة الفيديو.

تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق
تسجيل أول إصابة بكورونا في الوسط الرياضي بالعراق

علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة 3 أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وفرضت الهيئة غرامة مالية على الوكالة قدرها 25 مليون دينار عراقي، نحو 20 ألف دولار أميركي.

واتهمت الهيئة وكالة رويترز بـ"مخالفة لائحة قواعد البث الإعلامي"، من خلال نشر أعداد للمصابين في العراق "تنافي ما أعلنته منظمة الصحة العالمية".

وقالت الهيئة إن "تعاطي رويترز بهذه الطريقة مع الوضع العراقي يهدد الأمن المجتمعي ويعرقل الجهود الحكومية الكبيرة في مكافحة انتشار فيروس كورونا، ويعطي صورة سلبية عن خلية الأزمة".

وزارة الصحة العراقية، بدورها، وجهت انتقادات لـ"وسائل إعلام"، وقالت إن "نشر مثل هذه الأخبار وفي هذا الوقت الحرج سيؤدي إلى تقليل الالتزام بحظر التجوال مما يعني زيادة احتمالية الإصابة وانتشار الوباء".

وحملت الوزارة "الوكالات والصحف المعنية المسؤولية القانونية الناتجة عن نشر معلومات خاطئة تهدد الأمن الصحي للبلد وستتخذ الوزارة الإجراءات القانونية الرادعة لحماية المواطنين من التشويش المتعمد".

تصريح صحفي تناقلت بعض الوكالات الخبرية والصحف تشكيكا بأعداد الإصابات والوفيات التي تعلنها السلطات الصحية في العراق...

Posted by ‎وزارة الصحة العراقية‎ on Thursday, April 2, 2020

وتشير آخر الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في العراق وصل إلى 772 حالة، و54 وفاة".

وكانت رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز إنه "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، فيما كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا فقط.