نشطاء في ساحة الخلاني تحت خيمة محروقة إثر الاشتباكات مع قوات الأمن- 16 فبراير 2020
نشطاء في ساحة الخلاني تحت خيمة محروقة إثر الاشتباكات مع قوات الأمن- 16 فبراير 2020

تجددت الاحتجاجات المناهضة للحكومة وسط بغداد الأحد، ومعها إطلاق القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وفيما كان الهتاف "نموت عشرة نموت مية، آني قافل عالقضية"، يتعالى وسط ساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير في العاصمة، فوجئ المتظاهرون بانقطاع التيار الكهربائي.

واشتبكت قوات الأمن مع متظاهري ساحة الخلاني الأحد، في محاولة لإجبارهم على العودة إلى ساحة التحرير وعدم قطع الطرقات.

وأفاد نشطاء بحصول إصابات بين المتظاهرين بقنابل الغاز المسيلة للدموع والتي أطلقتها قوات الأمن بكثافة.

ونشر نشطاء صورا وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إضابات بين المحتجين.

 

وفي محافظة ذي قار جنوبي العراق، قالت وسائل إعلام عراقية إن المحتجين حولوا مقرين تابعين لمنظمة بدر الموالية لإيران وللحزب الشيوعي، إلى مراكز صحية في المحافظة.

وبحسب وثائق نشرتها وسائل إعلام محلية، فإن الخطوة جاءت استجابة لطلب سابق قدمته دائرة الصحة في ذي قار، لتخصيص العقارين اللذين يشغلهما، آنذاك، منظمة بدر والحزب الشيوعي كمراكز طبية.

وقال نشطاء إن العقارين مملوكان للدولة وكان بدر والشيوع قد استوليا عليهما، مضيفين أن الأيام القادمة "ستشهد تحويل باقي المقرات الحزبي إلى دوائر تابعة للدولة".

وتتواصل التظاهرات المناهضة للحكومة في العراق، منذ أكتوبر الماضي، وأدت إلى إسقاط حكومة عبد المهدي وتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل حكومة، يرفضها المتظاهرون حتى قبل تشكيلها.

وسقط أكثر من 550 قتيلا من المتظاهرين جراء استخدام القوات الأمنية والميليشيات الموالية لإيران القوة المفرطة لقمع التظاهرات.

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.