قوات الجيش العراقي تتجه نحو منطقة السجاربة في شرق الرمادي
قوات الجيش العراقي تتجه نحو منطقة السجاربة في شرق الرمادي

كشف جهاز مكافحة الإرهاب في الجيش العراقي (قوات النخبة)، الإثنين، عن امتلاكه قاعدة بيانات كاملة لبقايا عناصر داعش الإرهابية.

المتحدث باسم الجهاز، صباح النعمان، قال ان المعطيات التي حصلوا عليها يمكن ان تستفيد منها الأجهزة الأمنية الأخرى في المحيطين الإقليمي والدولي.

ورغم أن النعمان لم يكشف الكثير من التفاصيل حول هذه البيانات، قال إن "استراتيجية ورؤية جهاز مكافحة الإرهاب بملاحقة بقايا داعش الإرهابي تأتي في كيفية الاستفادة من جهد الوزارات والأجهزة الأخرى في نشر ثقافة الوعي للوقاية من الجريمة الإرهابية".

وأضاف، أن "الجهاز لديه قاعدة بيانات كبيرة عن الإرهابيين المتواجدين في العراق".

وبيّن النعمان أن "قاعدة البيانات أصبحت مصدراً تستفاد منه الأجهزة الأمنية الأخرى في المحيط الاقليمي والمحيط الدولي".

وشدد على أن الأيام المقبلة ستشهد عمليات نوعية في استهداف مخابئ العصابات الإرهابية وملاحقتهم".

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الجيش العراقي السبت الماضي، عن أن قواته قتلت 10 من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي خلال عملية إنزال جوي في منطقة حمرين بمحافظة ديالى شرقي البلاد.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة. 

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.