الرجل العراقي توفي وهو يشتكي
الرجل العراقي توفي وهو يشتكي

سقط رجل عراقي أثناء لقاء تلفزيوني داخل مستشفى في العاصمة العراقية بغداد، بينما كان يصرخ وجعا ويشتكي من الحكومة العراقية.

وكشفت إدارة مستشفى اليرموك التعليمي ملابسات وفاة الرجل خلال برنامج تلفزيوني مباشر على الهواء الثلاثاء حيث سقط على الأرض مغشيا عليه وسط عدد من الأطباء، نافية مسؤوليتها عن وفاته.  

وقالت إدارة المستشفى في بيان إن الرجل المتوفى كان يراجع الاستشارة الطبية بعد تعرضه لأزمة إثر إزالة أحد ممتلكاته من قبل أمانة بغداد.

ونقلت إدارة المستشفى عن ذوي المتوفى، أن الرجل "تعرض صباح الثلاثاء إلى أزمة صحية حادة إثر قيام السلطات بإزالة أحد محاله التجارية في منطقة الدورة، مما اضطره للذهاب إلى مستشفى اليرموك للكشف عن حالته الصحية، وعند وصوله كانت إحدى القنوات الفضائية تنقل مباشرة الخدمات التي يقدمها المستشفى للمراجعين".

وكان مراسل قناة السومرية العراقية يطالبه بالهدوء فقال الرجل وهو يصرخ: "كيف أهدأ، طلعونا من الطريق والله العظيم".

وأضافت إدارة مستشفى اليرموك، أن الرجل حاول نقل معاناته للمسؤولين عبر تلك القناة وبعد دقائق انهار وأصيب بنوبة مما أدى إلى وفاته في الحال، مشيرة إلى أنه لم يعرض على أي طبيب قبل حديثه.

في المقابل، نفت "أمانة بغداد" مسؤوليتها عن وفاة الرجل وقالت "إن الدائرة البلدية لم تنفذ حملة لرفع التجاوزات في منطقة الدورة حيث سكن المتوفى، كما أنه لم يكن يمتلك محلا تجاريا تعرض إلى الإزالة".

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.