الجوكر.. حاضرا في تظاهرات العراق
الجوكر.. حاضرا في تظاهرات العراق

تستمر تظاهرات العراقيين في بغداد والعديد من مدن الوسط والجنوب، الرافضة للمجريات السياسية الحاصلة في البلاد، والمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة برئاسة شخصية يختارها الشعب.

وفي ساحة التحرير ببغداد جدد المتظاهرون رفضهم لمحمد توفيق علاوي، من خلال بيانات أصدروها، كما شهدت كل من النجف والديوانية وساحة الحبوبي أيضا تظاهرات رافضة لحكومة علاوي.

وقال مصدر في الحراك الشعبي في بغداد، لـ"الحرة"، إن "إصرار علاوي في الاستمرار بتشكيل حكومته ومحاولته الحصول على ثقة البرلمان سيعطي زخما لساحات التظاهر لتوسيع رقعة الاحتجاجات رفضا لهذه الحكومة".

ومع إعلان محمد توفيق علاوي إكمال تشكيل حكومته، عقدت الأطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية، سلسلة اجتماعات استعدادا لجسلة مجلس النواب المرتقبة، الاسبوع القادم، لمنح الثقة لحكومة علاوي.

من جهة أخرى، وفي مسلسل استهداف الناشطين لترهيبهم، أفاد مصدر أمني، لـ"الحرة"، باستهداف منزل الناشط المحامي علي معارج بعبوة محلية الصنع فجر الخميس، في حي سومر وسط مدينة الناصرية.

وقال المصدر إن حادث الاستهداف تسبب بأضرار مادية في واجهة المنزل والباب الخارجي دون تسجيل خسائر بشرية.

ويذكر أن ان الناشط علي معارج يخضع للعلاج حاليا في احد المستشفيات بعد تعرضه إلى محاولة اغتيال في الـ 12 من شهر فبراير الجاري بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من محكمة الناصرية.

تزامنا، أكدت مصادر في الحراك الشعبي إطلاق سراح المُسعف إبراهيم حسين، شقيق الفنانة آلاء حسين الذي كان قد اختطف يوم أمس وتعرض للتعذيب وأرسلت صوره إلى عائلته لمطالبتهم بفدية مادية، بحسب ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.