موظف بوزارة الصحة العراقية يفحص درجة حرارة الركاب لدى وصولهم إلى مطار البصرة
موظف بوزارة الصحة العراقية يفحص درجة حرارة الركاب لدى وصولهم إلى مطار البصرة

طالبت دائرة صحة البصرة بإغلاق المنافذ الحدودية مع إيران بشكل مؤقت أمام دخول وخروج البضائع والمسافرين بعد تسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا المستجد في مدينة قم الإيرانية.

وكشف مدير عام الصحة عباس التميمي أنه تم وضع عائلة عراقية مكونة من 4 أشخاص تحت الحجر الصحي في مستشفى البصرة العام بعد قدومها من الصين مرورا بروسيا وإيران، ومن ثم إلى البصرة، نافيا في الوقت ذاته تسجيل أي إصابة بالفيروس في المحافظة حتى الآن.

وأضاف أن العائلة المكونة من والدين وطفلين، وصلت البصرة أمس الأربعاء قادمة من إيران بعد أن غادرت في وقت سابق الصين مرورا بروسيا ودخلت عن طريق منفذ الشلامجة للبصرة، مشيرا إلى اتخاذ الإجراء اللازم وإخلاء تلك العائلة إلى الحجر الصحي بهدوء وبالتنسيق مع الجهات المعنية. 

ومع إعلان إيران رسميا وفاة مواطنيْن في مستشفى بمدينة قم إثر إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ورصد بعض الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض في نفس المدنية، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق هاشتاغ (وسم) #اغلقوا_الحدود_مع_ايران وأصبح الأكثر تداولا خلال ساعات.

 

وطالب الناشطون والمغردون بإغلاق الحدود واتخاد الإجراءات الصحية المناسبة لفحص القادمين من إيران، كما أطلق أهالي النجف دعوات للضغط على السلطات من أجل تعليق رحلات الطيران من وإلى إيران لتفادي نقل فيروس كورونا.

وكانت السلطات الإيرانية أخلت مستشفى فرقاني في مدينة قُم، فجر الخميس، بواسطة عشرات من رجال الإنقاذ وعدد من سيارات الإسعاف، بعد ساعات من إعلان وفاة شخصين مصابين بفيروس كورونا المستجد.

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.