عراقيون خلال تظاهرة في بغداد بتاريخ 29 نوفمبر 2019
عراقيون خلال تظاهرة في بغداد بتاريخ 29 نوفمبر 2019

مع إعلان إيران رسميا وفاة مواطنيْن في مستشفى بمدينة قم إثر إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ورصد بعض الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض في نفس المدنية، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق هاشتاغ (وسم) #اغلقوا_الحدود_مع_ايران وأصبح الأكثر تداولا خلال ساعات.

وطالب الناشطون والمغردون بإغلاق الحدود واتخاد الإجراءات الصحية المناسبة لفحص القادمين من إيران.

كما أطلق أهالي النجف دعوات للضغط على السلطات من أجل تعليق رحلات الطيران من وإلى إيران لتفادي نقل فيروس كورونا.

وعلق بعض الناشطين على النظام الصحي في العراق، معتبرين أنه غير مؤهل لكشف الحالات المرضية والتعامل معها.


ناشطون كثر علقوا كذلك على قرار وزير الداخلية العراقي السماح للزوار الإيرانيين بدخول البلاد من دون تأشيرة ولمدة ثلاثة أشهر، وخصوصا في وقت ينتشر كورونا في قم.

 

وبعضهم كذلك نصح ببعض الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بالمرض.

وكانت السلطات الإيرانية أخلت مستشفى فرقاني في مدينة قُم، فجر الخميس، بواسطة عشرات من رجال الإنقاذ وعدد من سيارات الإسعاف، بعد ساعات من إعلان وفاة شخصين مصابين بفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال.

 

وكان رئيس جامعة قُم للعلوم الطبية قد أعلن قبل ساعات من ذلك، تخصيص مستشفيَي كامكار وفرقاني في قُم للحجر الصحي، على أن يتم نقل المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا إليهما.

مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو
مصير القوات الأميركية في العراق مؤجل بعد الاتفاق على إجراء حوار بين الطرفين في يونيو

تعقد واشنطن وبغداد منتصف يونيو المقبل حوارا استراتيجيا لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات بين الدولتين الحليفتين متوترة منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019، تورطت فيها فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في ضربة جوية أميركية في بغداد مطلع يناير الماضي.

وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن الولايات المتحدة اقترحت حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف يونيو.

وأضاف "مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار، من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى".

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية، بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب، التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها، لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي، رغم تأكيدها، حتى الآن، أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.