"رعب كورونا".. وفيات جديدة حول العالم وسامسونغ تغلق مصنعا
"رعب كورونا".. وفيات جديدة حول العالم وسامسونغ تغلق مصنعا

تزايدت المخاوف من تفش واسع لفيروس كورونا المستجد حول العالم مع إعلان عدة دول، السبت، عن إصابات جديدة، وحدوث وفيات جديدة في إيطاليا وإيران.

وقالت إيران غداة الانتحابات البرلمانية، إنها رصدت 10 حالات إصابة جديدة بالفيروس بينها حالة وفاة، ما يرفع العدد الكلي للضحايا إلى  28 حالة إصابة وخمس وفيات، منذ الكشف عن المرض في إيران.

وقال كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة للتلفزيون الحكومي "لدينا 10حالات جديدة مؤكدة من الإصابة بفيروس (COVID-19). وإحدى الحالات الجديدة توفيت لسوء الحظ".

يشار إلى أن مسؤولا إيرانيا بين المصابين، بحسب وسائل إعلام رسمية.

 ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مسؤولين حكوميين، السبت، أن ايران قررت تعليق الرحلات الدينية إلى العراق.

أما في إيطاليا فقد رصدت السلطات حالة وفاة ثانية، بجسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن مصادر طبية.

والضحية امرأة توفيت بمضاعفات المرض في منطقة لومباردي الشمالية، بعد يوم من وفاة رجل يبلغ من العمر 78 عاما.

وقد تسببت الموجة الجديدة من الحالات في المناطق الشمالية لإيطاليا في إغلاق المتاجر والمكاتب والمراكز الاجتماعية، حسب الوكالة.

شركة سامسونغ الكورية من جانبها، أعلنت إغلاق مصنعها في منطقة غومي بكوريا الجنوبية، إثر الكشف عن إصابة أحد موظفيها بالمرض. وقالت إنها عزلت الموظفين الذين تواصلوا مع زميلهم المصاب.

وأبلغت كوريا الجنوبية، السبت، عن قفزة بستة أضعاف في الإصابات الفيروسية خلال أربعة أيام إلى 346، معظمها مرتبط بكنيسة ومستشفى في رابع أكبر مدينة وما حولها، حيث تم إغلاق مدارس وأبلغ المصلون وغيرهم بتجنب التجمعات الجماهيرية.

وتم ربط الإصابات الأولية بالصين، لكن الحالات الجديدة في كوريا الجنوبية وإيران لا تظهر صلة واضحة بالسفر إلى هناك.

منظمة الصحة العالمية: قلقون من تسجيل إصابات بين أشخاص لم يختلطوا بمرضى

وأعربت منظمة الصحة العالمية، السبت، عن قلقها من تسجيل إصابات بفيروس كورونا لأشخاص لم يسافروا إلى الصين ولم يختلطوا بمرضى.

يأتي ذلك، بعدما أعربت المنظمة، الجمعة، عن قلقها من زيادة تفشي فيروس كورونا في إيران وانتشاره في دول ذات أنظمة صحية ضعيفة.

وذكرت الصين، السبت، أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد اليومية الجديدة انخفض بشكل كبير إلى 397، مع وفاة 109 أشخاص آخرين، معظمهم في مقاطعة هوبى مركز تفشي الفيروس.

وترفع الأرقام الجديدة العدد الإجمالي للحالات في البر الرئيسي للصين إلى 76288 و2345 حالة وفاة، مع استمرار إجراءات الحجر الصحي الصارمة وحظر السفر في احتواء المرض الذي ظهر في الصين في ديسمبر وانتشر في جميع أنحاء العالم منذ ذلك الحين. 

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.