صورة ملتقطة من الفيديو الذي نشر على حساب التحالف في تويتر
صورة ملتقطة من الفيديو الذي نشر على حساب التحالف في تويتر

نشر التحالف الدولي، الأحد، فيديو لأحد التدريبات التي يجريها في إطار جهوده لمحاربة الإرهاب ومهمته في القضاء على تنظيم داعش.

واختار التحالف إدخال بعض المؤثرات المعتمدة في الألعاب الإلكترونية على الفيديو، بينها الصوت والملصقات. 

وأرفق الحساب الإنكليزي لفرقة مهام العمليات الخاصة المشتركة لعملية العزم الصلب في سوريا والعراق، على تويتر، الفيديو بالهاشتاغ SundayFunday# (الأحد يوم اللهو)، والتعليق "مرح الأحد وصوته! لا تدع مقطع الفيديو المعدّ على غرار باتمان، يخدعك- فهذه أدوات فتاكة للغاية لهزيمة إرهابيي داعش".

وتابعت التغريدة "نحن نأخذ تدريباتنا على محمل الجد ولكننا ظننا أننا سنحصل على بعض المتعة من خلال فيديو لإطلاق القنابل اليدوية والقاذفات".

وفي الفيديو، يرفق إطلاق جنود النار من بنادقهم وقاذفات على أهداف بعيدة،  بأصوات تشبه تلك التي تُسمع عند تسجيل نقاط في الألعاب الإلكترونية، فضلا عن ظهور ملصقات من طراز ما يجده متصفح القصص المصورة.

وفيما لم يمانع بعض المغردين من رؤية جانب المرح في المهمة المعقدة للتحالف، انتقد آخرون الفيديو ومن قرر نشره بهذا الشكل بسبب جدية المهمة. 

يذكر أن التحالف الدولي ضد داعش الذي تشكل في سبتمبر 2014، يواصل جهوده لإضعاف داعش وإلحاق الهزيمة النهائية به وتفكيك شبكاته وإجهاض طموحاته العالمية.

ويضم التحالف 82 عضوا يؤكدون التزامهم بتدمير البنى التحتية الاقتصادية والمالية للتنظيم ومنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر الحدود ودعم الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية العامة في المناطق المحررة من قبضته ومجابهة بوقه الإعلامي.

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.